الخطيب يكتسح انتخابات الأهلي المصري

الجمعة 2017/12/01
"بيبو" حامل لواء الإنقاذ للأهلي

القاهرة- أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات النادي الأهلي المصري، برئاسة المستشار أحمد مرسي، الجمعة، فوز محمود الخطيب برئاسة النادي، متفوقا على منافسه المهندس محمود طاهر الرئيس السابق للنادي.

وأسفرت الانتخابات التي جرت الخميس عن انتخاب الخطيب رئيسا بعدد أصوات 20956 كما اكتسحت قائمته في المنافسة على مقاعد مجلس الإدارة، متفوقة على قائمة المنافس محمود طاهر.

وانتخب العامري فاروق نائبا للرئيس بعدد أصوات 19923 وخالد الدرندلي أمينـا للصندوق حيث حصل على 21857 صوتا.

وفاز بعضوية مجلس الإدارة كل من خالد مرتجي (22912 صوتا) ومحمد الدماطي (21411 صوتا) ورانيا علواني (21017 صوتا) وإبراهيم الكفراوي (21007 أصوات) وطارق قنديل (19642 صوتا) وجوهر نبيل (18760 صوتا).

كذلك فاز بالعضوية تحت السن كل من محمد الجارحي (20783 صوتا) ومحمد سراج الدين (19658 صوتا) ومهند مجدي (19222 صوتا).

وأجريت عملية التصويت تحت إشراف قضائي كامل بمشاركة 181 قاضيا، وتواجد 126 قاضيا في اللجان الانتخابية بواقع قاض لكل لجنة، بالإضافة إلى عشرة قضاة للجنة العليا، و25 قاضيا معاونا، و20 قاضيا احتياطيا للجان الفرعية، حسب ما أوضحه النادي الأهلي بموقعه على الإنترنت.

ووصل إجمالي عدد الأصوات في الجمعية العمومية إلى 36939 صوتا، منها 34193 صوتا صحيحا و2746 صوتا باطلا.

عودة الخطيب مؤخراً وتقدّمه للترشح لمنصب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري مثلت لدى محبيه عودة الفارس في السير الشعبية القديمة، إذ يعتبرونه حامل لواء الإنقاذ لناديهم الذي دخل في أزمات عديدة تحت قيادة المجلس الحالي، وإيقاف ما يسمّونه خروجًا على تقاليد الأهلي في بعض التصرفات، ومنها ظهور رئيس النادي مرات عديدة على شاشات الفضائيات.

الخطيب خاض معركة انتخابية ساخنة للفوز بمقعد رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، حيث كانت المنافسة حامية الوطيس أمام رئيس النادي الحالي محمود طاهر.

إذ يقود الخطيب مهمة عودة الحرس القديم إلى أحد أكبر أندية أفريقيا والوطن العربي باعتباره أحد أبرز عناصر المجلس السابق عندما تولّى منصب النائب في مجلس صديقه المقرّب حسن حمدي.

ويعتبر هذا المجلس السابق الذي ابتعد عن النادي منذ انتخابات 2014 امتدادًا لمجلس الراحل صالح سليم أبرز من تولى منصب رئيس النادي، وهو مختلف في الإدارة والتخطيط والصرامة في تطبيق مبادئ الأهلي عن المجلس الحالي، وبالتالي كان طبيعيا أن يتولّى ابن من أبنائه، وهو “بيبو” عودة دولة الإدارة الصارمة مجددا.

وعاد الخطيب وفي قائمته مجموعة وقع عليها الاختيار لاستكمال المسيرة فيما بعد، وهي مجموعة تربّى أفرادها وتدرّبوا وهم شباب على فكر إداري بعينه.

نجاح “بيبو” في انتخابات الأهلي، سوف يعدّ أفضل تكريم لمشوار رجل عاش في خدمة ناديه لاعبا ثم إداريا ثم عضوا في مجلس الإدارة ثم نائبا للرئيس.

كان لاسم محمود الخطيب تأثير كبير في إتمام تعاقد الأهلي مع الكثير من اللاعبين المميزين، وعلى رأسهم النجم الموهوب محمد أبوتريكة الذي انضمّ إلى الأهلي في موسم 2003-2004 قادما من نادي الترسانة، إذ عندما تطلبت الصفقة تدخل الخطيب كانت بضع دقائق فقط أمضاها مع أبوتريكة على ناصية أحد الشوارع كافية للحصول على توقيع اللاعب دون أيّ شروط، وبعدها ملأ أبوتريكة خزانة النادي بالبطولات المحلية والدولية، وقال أبوتريكة عن ذلك “أول ما شفت كابتن الخطيب، وقّعت العقد على بياض”.

1