الخلافات الداخلية تعصف بمؤسسة التلفزيون التونسية

الاثنين 2015/09/07
رئاسة مؤسسة التلفزة التونسية يتهمون لوبيات داخلية بالسعي إلى إثارتها

تونس- أدانت رئاسة مؤسسة التلفزيون التونسية حملة التشويه والتهجم ضدها، متهمة لوبيات داخلية بالسعي إلى إثارتها، وذلك على إثر اتهامات بالفساد والمحسوبيات داخل المؤسسة ومطالبات باستقالة المسؤولين فيها.

وأكدت رئاسة المؤسسة في بيان أصدرته نهاية الأسبوع الماضي، أنها تتعرض منذ مدة لحملة تشويه وتضليل ومغالطات وتهجم ظالمة تشنها بعض الأطراف بهدف مغالطة الرأي العام والسلطة العامة وخلق أجواء من التوتر وضرب كل توجه إصلاحي وعرقلة كل إجراء يهدد مصالح بعض اللوبيات ومواقعها.

وجاء في البيان أن إدارة المؤسسة فضلت لأشهر عدة التمسك بمقتضيات واجب التحفظ والترفع عن الدخول في مهاترات تقوم على التجني وتفتقد لحد أدنى من المصداقية ومن الضوابط الأخلاقية، إلا أن تزايد وتيرتها في الفترة الأخيرة يفرض عليها حماية سمعة المؤسسة والتذكير بخياراتها و توضيح بعض المعطيات.

وعبّرت رئاسة مؤسسة التلفزيون عن استنكارها بشدة لهذه الحملة التي وصفتها بـ”المشبوهة”، مؤكدة أن هذه الحملة تندرج في إطار مقاومة بعض اللوبيات والأطراف المتموقعة في عدد من مفاصل المؤسسة بالتعاون مع بعض الأطراف الخارجية لكل إرادة إصلاح وتطوير وترشيد للحوكمة ومقاومة للفساد تهدد مصالحها ومواقعها وسلوكياتها التي تحمل بصمات حقبة طويلة من الاستبداد و الاعتباطية وسوء التصرف.

كما أكّد البيان أن المؤسسة سارية في نهج الإصلاح والتطوير وأن الزوبعة التي يتم تحريكها من حين لآخر لن تثنيها عن عزمها على مقاومة سوء التصرف ومحاربة الفساد وفق رؤية هاجسها الأول إرساء قيم المرفق العام وبوصلتها خدمة المواطن وحقه في إعلام مهني موضوعي ومتوازن وما يقتضيه ذلك من تغليب للمصلحة العامة ومن مهنية ونزاهة ونظافة يد.

وجددت تمسكها بحرية التعبير وبالضوابط المهنية والأخلاقية للمرفق العام وعزمها على محاسبة التجاوزات والممارسات المخلة بالقانون والضوابط المهنية وبسمعة المؤسسة، بما فيها توظيف البعض لشبكات التواصل الاجتماعي للتشويه والثلب والشتم.

وأكدت سعيها إلى الارتقاء بآداء المؤسسة من خلال العمل على تطوير مضامين برامجها وجودتها و تنوعها وتحسين وضعيات أعوانها و تطوير كفاءاتهم و تحديث التجهيزات، خصوصا في اتجاه إرساء إنتاج وبث بالتكنولوجيا عالية الدقة.

18