الخلافات السياسية تهدّد بتقويض قطاع الغاز في لبنان

الجمعة 2013/12/06
باسيل يصرّح بأن وزارته ملتزمة بجولة المزادات

بيروت – قال وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل إن استمرار الخلافات السياسية قد يقوض قطاع الطاقة في لبنان ويضر مصداقيته الدولية.

ويقدر لبنان احتياطياته من الغاز الطبيعي بنحو 96 تريليون قدم مكعبة لكنه أرجأ أول جولة تراخيص لحقول بحرية بسب خلافات بشأن تشكيل حكومة جديدة وهي التي قد تطلق المزادات.

واستقال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في مارس الماضي ولا يزال رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة جديدة تمام سلام عاجزا حتى الآن عن تشكيل تلك الحكومة تاركا البلاد لحكومة تصريف أعمال ذات سلطات محدودة.

وقال باسيل في مؤتمر للنفط والغاز في بيروت إن وزارته ملتزمة بجولة المزادات لكن الحكومة لم تف بعد بالتزاماتها.

وحث سلام السياسيين على عدم التضحية بمصداقية لبنان لتسجيل نقاط ضد المعارضين.

واختار لبنان 46 شركة في أبريل الماضي للتقدم بعروض للتنقيب عن الغاز لكنه أرجأ في أكتوبر ترسية التراخيص حتى بداية العام المقبل.

وقال صلاح خياط الرئيس التنفيذي لشركة بترولب وهي شركة لبنانية تأهلت للمزاد، إن الشركة كانت تتوقع ذلك التأجيل نظرا للتوترات السياسية، لكنها تعتقد أن الأمور ستمضي بسلاسة بعد الجولة الأولى.

وتصاعد النداءات في لبنان لتسريع استثمار الثروة النفطية والغازية في المياه الاقليمية للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة، ودخول السباق مع إسرائيل التي يمكن تستغل الحقول المشتركة.

وتوجه الهيئات والجمعيات الاقتصادية نداءات متتالية لشروع فورا في استثمار ثروات النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية خصوصا في ظل مباشرة اسرائيل في استخراج النفط والغاز والاستعداد لعمليات التصدير.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أكدت أن المسوحات شبه النهائية لنحو 45 بالمئة من المياه اللبنانية أكدت وجود نحو 96 تريليون قدم مكعبة من الغاز ونحو 865 مليون برميل من النفط، وأن هذه الأرقام مؤكدة بنسبة 50 بالمئة وتحتاج لتحليل أدق.

وكان وزير الطاقة اللبناني أعلن الشهر الماضي عن بدء عمليات المسح البري الثنائي الأبعاد للنفط والغاز في البلاد انطلاقا من شمال لبنان بالتعاون مع شركة سبكتروم البريطانية.

11