الخلافات تفتح باب القطيعة بين كونتي وتشيلسي

تتكرر الخلافات بين أنطونيو كونتي ومجلس إدارة فريق تشيلسي الإنكليزي، والتي بدأت في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة. مما يفتح باب التكهنات لرحيل المدرب الإيطالي عن اللندني، في خطوة مفاجئة لعشاق البلوز.
الاثنين 2017/10/02
حيرة شديدة

لندن - بات الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، قريبا من اتخاذ قرار صادم لجماهير النادي اللندني، عقب نهاية الموسم الجاري.

وقالت وسائل إعلام بريطانية إن كونتي يسعى للرحيل عن تشيلسي بنهاية الموسم الجاري، مع استمرار الخلافات بينه وبين مجلس إدارة الفريق، والتي بدأت في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة.

وأشارت صحف محلية إلى أن كونتي قد يعود إلى الدوري الإيطالي بعد انتهاء التعاقد مع تشيلسي، بسبب كثرة الخلافات مع إدارة الفريق. وكانت الإدارة أنفقت 180 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، خلال سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، ورأت أن الفريق حاليا أصبح أقوى من ذلك الفريق الذي توج بلقب الدوري الإنكليزي، الموسم الماضي.

إلا أن كونتي كان يرى ضرورة ضم لوكاكو، وفان ديك، والبرازيلي أليكس ساندرو، لاعب يوفنتوس، وخسارة الثلاثي أمر أحبطه، لتبدأ المشاكل في الظهور بين الطرفين.

وخسر تشيلسي السبت على ملعبه في “ستامفورد بريدج” أمام مانشستر سيتي “المتصدر”، ليتسع الفارق بين الفريقين إلى 6 نقاط، بعد مرور 7 جولات على انطلاق البطولة. وكان كونتي سبق أن أبدى رغبته في العودة إلى إيطاليا، بقوله “أشعر بالحنين نحو إيطاليا، وأعرف أنني لن أستمر طويلا في الخارج، وعاجلا أم آجلا سأعود”.

وأوضح “حصلت على خبرة كبيرة بالعمل في الدوري الإنكليزي، وبعد الانتهاء من هذا المشروع العظيم وتطويره قد أقرر الرحيل والعودة مرة أخرى للعب في الكالتشيو”.

المدرب كونتي حصل مع فريق تشيلسي على لقب بطولة الدوري الإنكليزي، وأعاده للمشاركة في دوري أبطال أوروبا

واختتم “لا أعلم متى سأعود للدوري الإيطالي، فأنا لا أستطيع قراءة المستقبل، فاليوم أنت في مكان وغدا في مكان آخر، ولا يمكن معرفة ما الذي سيحدث، لكن هذا هو الهدف”. وتولى كونتي تدريب تشيلسي صيف العام الماضي، وحصل معه على لقب بطولة الدوري الإنكليزي، وأعاده للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

من ناحية أخرى أكد كونتي أن المهاجم الإسباني ألفارو موراتا لن يستطيع المشاركة مع منتخب بلاده في المباراتين الأخيرتين من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وأصيب موراتا في قدمه خلال المباراة التي خسرها تشلسي أمام مانشستر سيتي، وخرج من الملعب في الدقيقة 35.

وصرح كونتي بعد المباراة “إنها مشكلة عضلية، لكن لا أعتقد أنها خطيرة. لقد أتى إليّ (خلال المباراة) وقال لي: أريد أن أتوقف لأني أخشى إصابة خطرة”.

وأضاف “سيخضعه الأطباء للفحوص في الأيام المقبلة، لكني أعتقد أنه لن يستطيع اللعب مع منتخب إسبانيا”.

ولعب موراتا هداف تشيلسي (7 أهداف في 9 مباريات في مختلف المسابقات) كثيرا في الفترة الأخيرة محليا وقاريا، وكان على الأرجح بحاجة للراحة، لكن كونتي يعول عليه كثيرا.

وعلق كونتي على هذا الأمر بالقول “كان علينا أن نخاطر لأن موراتا لاعب مهم جدا بالنسبة إلينا”. وضمنت إسبانيا حتى الآن خوض الملحق الأوروبي (المركز الثاني) على الأقل، وهي تتصدر المجموعة السادسة بفارق ثلاث نقاط أمام إيطاليا قبل المباراتين الأخيرتين في 6 و9 أكتوبر على التوالي.

إشادة واسعة

أشادت وسائل الإعلام والنقاد بفوز مانشستر سيتي على ملعب تشيلسي، في الوقت الذي أثنى فيه النجم الإنكليزي السابق آلان شيرر على المدرب الإسباني بيب غوارديولا. وأشاد النقاد كثيرا بأداء سيتي في المباراة، وقال شيرر في تحليله للمباراة “كان أداء مذهلا حقا”.

فينغر يحطم رقم فيرغسون الأسطوري
لندن - حقق أرسين فينغر المدير الفني لأرسنال الإنكليزي رقما قياسيا جديدا، بعد الفوز على برايتون بثنائية دون رد ظهر الأحد بملعب “الإمارات” ضمن منافسات الجولة السابعة من البريميرليغ.

وبات برايتون الضحية رقم 45 لأرسين فينغر خلال مسيرته الطويلة مع الغانرز في الدوري، والتي تمتد على فترة قدرها 21 عاما.

وذكرت شبكة “أوبتا” أن فينغر حطم بفوزه على برايتون الرقم القياسي المسجل باسم الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون، المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد.

وقاد فيرغسون الشياطين الحمر للفوز على 44 فريقا في البريميرليغ على مدار 27 عاما، قبل اعتزاله في صيف 2013. يذكر أن أرسين فينغر توج مع أرسنال بلقب الدوري 3 مرات؛ أعوام 1998 و2002 و2004.

وأضاف “رغم غياب فينسنت كومباني وبنيامين ميندي وسيرجيو أغويرو كان سيتي أفضل من تشيلسي طوال الوقت وسيطر على مجريات اللعب تماما”.

وتحدثت صحيفة “إندبندنت” عن التناقض بين أداء وجهود سيتي في الموسم الماضي وأدائه في الموسم الحالي حيث تراجعت نتائجه بشكل ملحوظ رغم بدايته الرائعة.

وأوضحت الصحيفة “تشيلسي البطل لم ينجح في السير على نفس نهجه من الموسم الماضي، في الوقت الذي قدم سيتي أداء رائعا مثل الذي كان عليه في بداية الموسم الماضي عندما بدا أنه في طريقه لتحقيق إنجاز ما”.

وذكرت “لا أحد يضاهي دي بروين في أدائه وكلمة الفصل جاءت من خلال امتلاك لاعب واحد يتفوق على جميع من حوله، سيتي دائما يبدو أنه يلعب بزيادة عددية داخل الملعب، كان رائعا وقد تلاعب بتشيلسي تلاعبا تاما خلال المباراة”.

فترة التوقف الدولية

من جانبه يخشى جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد أن تؤثر فترة التوقف الدولية على فريقه بعدما غادر معظم لاعبيه لأداء الواجب الوطني مع منتخبات بلدانهم عقب انتصار ساحق برباعية دون رد على كريستال بالاس في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وألحق يونايتد بمنافسه بالاس الخسارة السابعة له على التوالي هذا الموسم حيث سجل مروان فيلايني ثنائية بين هدف خوان ماتا الافتتاحي وهدف روميلو لوكاكو في الدقائق الأخيرة.

وقال مورينيو، الذي يشهد فريقه تألقا تهديفيا هذا الموسم، إن فترة التوقف الدولية قد تؤثر على إيقاع الفريق كما أن إمكانية حدوث إصابات للاعبين مع منتخبات بلدانهم تزيد من قلق المدرب البرتغالي. وأبلغ مورينيو وسائل إعلام بريطانية يوم السبت “لا أرحب بفترة التوقف الدولية. إنها سيئة”.

وكان يونايتد تعادل 2-2 مع مضيفه ستوك سيتي بعد آخر فترة توقف في أغسطس. وقال المدرب البرتغالي “جاءت فترة التوقف الأولى، وبعد يومين من عودة اللاعبين كان يتعين علينا خوض مباراة أخرى. هذا ليس وضعا جيدا لنا لكن الشكوى لن تفيد. يتعين أن ننتظرهم الآن وأن نأمل ألا تحدث الكثير من المشاكل”.

ويواجه يونايتد، الذي يغيب عنه بوغبا وإبراهيموفيتش وماركوس روخو، رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ليفربول عندما يستأنف الدوري الممتاز نشاطه في 14 أكتوبر. وسيقابل بعدها هدرسفيلد وتوتنهام وتشيلسي. وبعد أن حصد 19 نقطة من سبع مباريات في الدوري يحتل يونايتد المركز الثاني بفارق الأهداف وراء جاره مانشستر سيتي.

23