الخلدان التي أعمتها العتمة

السبت 2015/08/08
الخلدان في الأنفاق المعتمة

بيروت - صدرت عن دار “هاشيت أنطوان” العربية للنشر في بيروت رواية “الخلدان الصمّاء” للكاتب اللبناني الشاب عبدالحكيم القادري، وذلك تحت دمغة “نوفل”.

في روايته الأولى، يروي الكاتب، ابن الواحد والعشرين ربيعا قصصا مشوقة عن خلدان تعيش بيننا في جحورها. منها من اختار العيش في جحره خشية، ومنها من لجأ إليها ستارا.

فالخلدان في الأنفاق المعتمة، هناك تتكاثر، تأكل، تشرب، تنام، وتصحو… بأعين مغمضة. ظلام الجحور أعماها، وطول اختبائها أنساها نور الشمس. سلاحها مخالب وأسنان قوية تقضم الحياة بها قضما.

هذه الرواية عن خلدان تعيش بيننا، كلّ في جحره الذي ابتلي به. الفتاة التي ظلمها أهلها وغرّر بها حبيبها ولفظها مجتمعها. ابنتها، ثمرة ذلك الحبّ الملعون، التي تتقاذفها أمواج الظلم اللاحق باللقطاء وهي تتوق إلى حضن أمّ تعجز عن الاحتضان.

17