الخناق يضيق على الحوثيين في ثالث أكبر مدن اليمن

الثلاثاء 2015/08/18
الحوثيون يتلقون ضربات متتالية على يد القوات الشرعية

صنعاء - تضيق القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، الخناق على المتمردين الحوثيين وحلفائهم في مدينة تعز الإستراتيجية، ثالث أكبر مدينة في البلاد.

وتشكل محافظة تعز البوابة بين الشمال والجنوب، ويتبعها ميناء المخا على الضفة الشرقية لباب المندب حيث ما زال ينتشر الحوثيون.

وأدت المعارك العنيفة التي تواصلت الاثنين بين القوات الموالية للرئيس اليمني والمتمردين الحوثيين في تعز إلى سقوط أكثر من 80 قتيلا، على ما أفادت به مصادر عسكرية.

وأوضحت المصادر أنه عثر بين الأنقاض في مناطق المعارك في تعز جنوب غرب اليمين على جثث 50 متمردا، فيما سقط 31 قتيلا في صفوف القوات الموالية التي تسعى لطرد المتمردين من هذه المدينة.

وكانت القوات الموالية لهادي وبدعم جوي وبري من قوات التحالف الذي تقوده السعودية، نجحت في طرد الحوثيين من جميع المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في جنوب اليمن.

وانسحب الحوثيون أولا من عدن ثاني أكبر مدن البلاد، وكذلك من محافظات لحج والضالع وأبين وشبوة. ولم يدخل الحوثيون قط محافظتي حضرموت والمهرة في شرق البلاد، وهما أيضا جزء من اليمن الجنوبي السابق.

وفي تعز المدينة التي تقع جغرافيا في جنوب غرب البلاد لكنها كانت تشكل تاريخيا جزءا من اليمن الشمالي، سيطرت القوات الموالية لهادي على مواقع إستراتيجية عدة منها مبنى الأمن السياسي وقلعة مطلة على المدينة كان يستخدمها الحوثيون للقصف.

واستمرت المواجهات العنيفة الاثنين واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة خصوصا في محيط القصر الجمهوري. ويعد القصر الجمهوري الموقع الرئيسي للحوثيين في تعز، وإذا سقط هذا الموقع سيكون المتمردون قد خسروا عمليا المدينة، حسب مصادر محلية.

وفي عدن، أجلت السلطات اليمنية الاثنين 143 جريحا من المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي بعد أن شب حريق داخل مستشفى حكومي وامتد إلى مستشفى تابع للصليب الأحمر المجاور، حسب مصادر طبية.

وقال مصدر طبي إن “انفجارا وقع في مولد كهرباء داخل مستشفى 22 مايو الحكومي الذي خصص لجرحى المقاومة ما أدى إلى نشوب حريق، وهو ما دفع بنا إلى إجلاء 110 جرحى من مشفى 22 مايو و33 جريحا من مشفى الصليب الأحمر المجاور”.

3