الخيانة المالية تشعل فتيل المشاكل الزوجية

الخميس 2014/05/29
ثلث الأزواج والزوجات يخفون بعض الحقائق المالية عن شركائهم

واشنطن- إخفاء أو التلاعب بمعلومات عن حسابات مصرفية شخصية أو ديون أو مشتريات معينة بين الزوجين تعد خيانة مالية، حيث كشفت دراسات حديثة ارتفاع نسبة هذا الصنف من الخيانة بين الشريكين، كما توصلت إلى أن إخفاءَ معلومات بشأن الراتب الشهري أو بيانات بطاقات الائتمان أو حتى الديون، بات واقعا جديدا يعيشه عدد كبير من المتزوجين أو المرتبطين.

واستنادا إلى دراسة قامت بها شركة “أميركان أكسبرس”، اعترف ثلث الأزواج والزوجات بإخفاء بعض الحقائق المالية عن شريكِهم، فيما أقر 35 بالمئة منهم بأنهم وقعوا ضحية الكذب في هذا الشأن.

وبينت الدراسة أن أهم الأسرار التي يخفيها الأزواج والزوجات هي: تشويه حقائق اقتصادية شخصية بشأن معدل الديون، والإيرادات، والمشتريات، أو البيانات الحسابية. وأوضح بعض الخبراء أن العوامل النفسية تلعب دورا مهما في هذا النوع من “الخيانة”، إذ ينتقل الفرد من حياة العزوبية والاستقلالية إلى مشاركة الفرد الآخر بكل ما يملك، وهنا تكمن الصعوبة عند البعض.

وتبين من خلال الاعترافات، أن الأساليب اختلفت بشأن “الخيانة المالية”، إذ أن 53 بالمئة اعترفوا بالكذب بشأن مشتريات صغيرة، و52 بالمئة اعترفوا بإخفاء نقود سائلة، و16 بالمئة يكذبون بشأن حجم ديونهم، و 14 بالمئة يكذبون بشأن راتبهم.

وكشفت الدراسات أن “الخيانة المالية” ستؤدي إلى النتائج التالية: 47 بالمئة من حالات الخيانة تفضي إلى الشجار والجدال، و33 بالمئة إلى فقدان الثقة بين الطرفين، و10 بالمئة إلى الطلاق و8 بالمئة إلى الفراق بين الشريكين. وأطلق المختصون حلولاً ونصائح للشريكين أو الزوجين، يكمن أهمها في اقتناع الطرفين بأن لا سبيل للنجاح في أية علاقة بعيدا عن الشفافية.

21