الداخلية السعودية تجدد قياداتها

الخميس 2013/12/19
كفاءات جديدة تقود وزارة الداخلية السعودية

الرياض - أصدر وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف قرارات بتعيين نائب له وثلاثة مساعدين، أحدهم من الأسرة المالكة.

ويمكن تصنيف هذه التعيينات، في إطار إحكام المملكة لمنظومتها الأمنية إداريا ولوجستيا، وهي عملية تسارعت خلال السنوات الماضية مع تعاظم التهديدات المرتبطة بعدم الاستقرار في المنطقة.

وذكر بيان على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية السعودية أمس أنه بناء على موافقة الملك عبدالله بن عبد العزيز أصدر الأمير محمد بن نايف قرارات إدارية تم فيها “تكليف عبدالرحمن بن علي الربيعان نائبا لوزير الداخلية، والفريق أول سعيد القحطاني مساعدا للوزير لشؤون العمليات، والأمير بندر المشاري مساعدا للوزير لشؤون التقنية، وعبدالله الحماد مساعدا للوزير للشؤون الإدارية”.

وصدرت قرارات أخرى قضت بتعيين اللواء عثمان المحرج مديرا للأمن العام واللواء سعد الخليوي مديرا لكلية الملك فهد الأمنية، واللواء أحمد سعدي الزهراني مديرا لمكافحة المخدرات، واللواء طارق الشدي مديرا لمركز المعلومات الوطني.

يذكر أن النائب المكلف الجديد لوزير الداخلية عبدالرحمن الربيعان قد تم إعفاؤه من الخدمة بالقوات المسلحة قبل حوالي عامين تقريبا بعد أن وصل إلى رتبة فريق، ليتم تعيينه سكرتيرا خاصا لولي العهد الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز، بينما الفريق سعيد القحطاني تولى قبل هذا القرار إدارة الأمن العام.

أما الأمير بندر المشاري فقد عين في عام 2009 بأمر من وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز مديـرا عامـا لمركز المعلومات الوطني، وشغـل هـذا المنصب حتى تم تعيينه أمس مساعدا لوزير الـداخلية لشؤون التقنية، بينمــا عمل الحماد وكيلا لـوزارة الداخليـة للتخطيـط والتطـوير الأمنـي.

وكان اللواء عثمان المحرج قد عين قبل 5 أعوام تقريبا مديرا لمكافحة المخدرات بعدما تدرج في عدة مناصب عسكرية وأمنية.

يشار إلى أن الأمير محمد بن نايف تم تعيينه وزيرا للداخلية في الخامس من نوفمبر 2012 خلفا لعمّه الأمير أحمد بن عبدالعزيز الذي ظل نائبا لشقيقة الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز عدة سنوات.

3