الداخلية السعودية تلقي القبض على أحد المطلوبين أمنيا

الجمعة 2015/01/02
اللواء منصور التركي يحذر من إيواء أو التستر على المطلوبين أمنيا

الرياض- اعلنت وزارة الداخلية السعودية الجمعة ان سعوديا مطلوبا لتورطه في اعمال عنف في المملكة اوقف في بلدة شيعية شرق البلاد.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان انه "تم القاء القبض على المطلوب للجهات الأمنية منتظر علي صالح السبيتي في بلدة العوامية".

واضاف البيان الذي بثته وكالة الانباء السعودية ان السبيتي اوقف "في عملية أمنية نوعية لم يتعرض احد خلالها لاي اذى". مؤكداً أن الجهات الأمنية لن تتوانى عن ملاحقة المطلوبين.

ودعا التركي من سبق الإعلان عنهم ضمن قائمة المطلوبين، للمبادرة بتسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية، مشدداً على أن من يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساندة يضع نفسه تحت طائلة المساءلة.

ومنتظر علي صالح السبيتي مدرج على لائحة التي تضم اسماء 23 مطلوبا ونشرت قبل ثلاثة اعوام. وهؤلاء الذين اوقف او قتل ابعضهم متهمون بالعمل "لحساب جهات خارجية".

وقد تمكنت الجهات الأمنية في السابق من رصد ومتابعة المطلوب للجهات الأمنية سالم بن عبدالله بن حسين أبو عبدالله، أحد المتورطين في عدد من جرائم إطلاق النار والسطو المسلح وتهديد سلامة المواطنين.

وبين المتحدث الأمني بوزارة الداخلية حينها ، أن المطلوب استهدف سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الألمانية بتاريخ 12 صفر 1436هـ، وحاول المذكور الفرار ومقاومة رجال الأمن باستخدام سلاح ناري كان بحوزته فتم التعامل معه بما يقتضيه الموقف وأُلقي القبض عليه بعد إصابته حيث نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أُلقي القبض على شخصين آخرين كانا بمعيته.

وأكد أن قوات الأمن لن تتهاون في متابعة المطلوبين وضبطهم ووقاية المجتمع من شرورهم، وفي الوقت ذاته تدعو كل من وضع نفسه في محل شبهة إلى المبادرة بتسليم نفسه لأقرب جهة أمنية لاستيضاح حقيقة موقفه.

وكانت الداخلية السعودية أعلنت في 8 ديسمبر عن اعتقال 135 متهما بالإرهاب، بينهم 26 من جنسيات عربية وأجنبية.

وقد صرح اللواء منصور التركي أن الأجهزة الأمنية تمكنت من متابعة "مجموعات مشبوهة فرقها الانتماء الفكري ووحدها الإرهاب"، وقد "نتج عن المتابعة الأمنية والميدانية القبض على 135 متهما معظمهم من المواطنين السعوديين ما عدا 26 شخصا من جنسيات أخرى.

وقال إن غير السعوديين هم 16 سوريا و3 يمنيين ومصري ولبناني وبحريني وعراقي و أفغاني وأثيوبي، بالاضافة إلى موقوف من حملة البطاقات.

وأوضح أنه تم القاء القبض على 40 شخصا من الموقوفين بتهم التورط في الخروج لمناطق الصراع والانضمام للتنظيمات المتطرفة وتلقي التدريب على الأسلحة والأعمال الإرهابية ومن ثم العودة للقيام بـ"أعمال مخلة بالأمن".

وأضاف التركي أن 50 موقوفا ألقي القبض عليهم لارتباطهم بالتنظيمات المتطرفة ودعمها من خلال التمويل والتجنيد والإفتاء ونشر الدعاية الضالة والمقاطع المحرضة وإيواء المطلوبين وتصنيع المتفجرات.

وتابع المتحدث الأمني أن 17 موقوفا على علاقة بأحداث "الشغب والتجمعات الغوغائية وإطلاق النار على رجال الأمن في بلدة العوامية وحيازة السلاح وتهريبه والتخطيط لتنفيذ أعمال مخلة بالأمن وارتباطهم بولاءات خارجية".

وأشار إلى أن 3 "قبض عليهم في محافظة القطيف سعوا لتجنيد عناصر بهدف إرسالهم للخارج لتدريبهم وتجهيزهم ومن ثم العودة لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة"، وأن 21 "موقوفا تورطوا في محاولة الدخول إلى المملكة أو الخروج منها بطريقة غير نظامية والقيام بتهريب أسلحة".

وتقع بلدة العوامية غرب مدينة الدمام، وسبق ان شهدت مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين ينتمون الى الاقلية الشيعية.

وشهدت المنطقة الشرقية اعتبارا من 2011 حركة احتجاجات شيعية شبيهة بتلك التي شهدتها مملكة البحرين المجاورة.وانزلقت الاحتجاجات الشيعية الى العنف في 2012 حيث قتل 24 شخصا بينهم اربعة شرطيين على الاقل بحسب ناشطين سعوديين.

1