الداخلية المغربية تفكك خلية إرهابية جديدة

الخميس 2014/06/26
الشرطة المغربية تضيق الخناق على مخططات تهدف إلى مس من استقرار البلاد

الرباط - أعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس، “تفكيك خلية إرهابية تتكون من ستة أشخاص”، قالت عنها إنها متخصصة في “تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة” للقتال في صفوف “الجماعات الإرهابية بسوريا والعراق”.

وأوضحت الداخلية في بيان رسمي لها، أنه “في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ستة أشخاص من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون الإرهاب، تنشط بمدينة فاس (وسط المغرب)”.

وأضاف البيان أن هذه الخلية “متخصصة في تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف الجماعات الإرهابية بسوريا والعراق”، حيث “قامت بتنسيق مع قياديي التنظيمات الإرهابية التي تنشط بهذين البلدين، باستقطاب وإرسال العديد من المقاتلين إلى هذه البؤر”.

كما أن أعضاء هذه الخلية حسب المصدر نفسه “يقومون بجمع التبرعات المالية والاتجار في السلع المهربة، وذلك بغرض تأمين الدعم المادي لتمويل سفر هؤلاء المتطوعين إلى سوريا”. وبحسب الداخلية المغربية فإن هؤلاء المتطوعين “يستفيدون من تدابير عسكرية حول استعمال الأسلحة وتقنيات صناعة المتفجرات، في أفق تعبئة البعض منهم من أجل تنفيذ عمليات انتحارية بكل من العراق وسوريا”.

كما لم تخف الداخلية المغربية تخوفها من عودة هؤلاء، حيث قال البيان إنه “تبين من خلال تتبع أنشطة المقاتلين المغاربة الذين شاركوا في مختلف العمليات العسكرية ضمن الجماعات الموالية لتنظيم القاعدة، عزمهم العودة إلى أرض الوطن من أجل زعزعة أمنه واستقراره عن طريق تنفيذ اعتداءات إرهابية”.

وتعلن السلطات المغربية بين الحين والآخر عن تفكيك خلايا إرهابية تتهمها بالسعى “لزعزعة أمن واستقرار البلاد”، آخرها خلية قالت السلطات إنها تعمل على تجنيد شباب مغاربة للقتال في صفوف تنظيم القاعدة في الجزائر.

ومع تصاعد التوتر فى منطقة الساحل والصحراء، غداة اندلاع الحرب في مالي بداية سنة 2012، وتزايد العنف فى منطقة الشرق الأوسط، شدد المغرب مراقبة حدوده البرية، إلى جانب تكثيفه للتعاون مع عدد من الدول الإقليمية فى مجال مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، ومنع تسلل المهاجرين.

2