الدبلوماسية الألمانية تتحرك صوب الإمارات لحلحلة أزمات المنطقة

الثلاثاء 2016/03/08
دبلوماسية نشطة

أبوظبي - شملت مباحثات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مع وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير خلال زيارته دولة الإمارات العربية المتحدة، الإثنين، “المستجدات الراهنة وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأزمة السورية ومكافحة التطرّف والإرهاب والملف اليمني”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية بشأن اللقاء الذي جمع المسؤولين في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وجاءت زيارة شتاينماير إلى الإمارات في خضمّ عملية البحث عن مخارج سلمية للأزمات المشتعلة في المنطقة، لا سيما الأزمة السورية بعد أن فتح النجاح النسبي لعملية وقف إطلاق النار باب أمل لإيجاد حلّ للصراع الدموي المحتدم منذ حوالي خمس سنوات.

ويأتي توجّه القوى الدولية باتجاه دولة الإمارات خلال عمليات البحث عن حلول ومخارج للأزمات، مما تتمتّع به هذه الدولة الخليجية من ثقل دبلوماسي، ومن مصداقية لدى شركائها الدوليين.

كما كان للوزير الألماني خلال زيارته لدولة الإمارات لقاء مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي أكدّ للضيف الألماني على مـوقف بلاده الثـابت مـن الصراع الدائر في سوريا وضرورة وضع حد نهائي له من خلال حل سياسي شامل، مشيرا إلى “دعم الدولة لكافة المساعي والجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا للدفع نحو إنجاح العملية السياسية الكفيلة بإنهاء الصراع والإرهاب الذي دمر سوريا وزعزع استقرار المنطقة برمتها”.

وعرّج الشيخ عبدالله بن زايد خلال مؤتمر صحافي عقده مع شتاينماير على علاقات إيران المتوترة بدول المنطقة، قائلا “إن محاولات إيران للعبث في الشؤون العربية مستمرة وهي الدولة الوحيدة في العالم التي ينص دستورها على تصدير الثورة”.

وأشار إلى جهود الخارجية الألمانية في مفاوضات خمسة زائد واحد مع إيران و”التي أظهرت أن طهران قابلة للحوار مع العالم ولكن عليها أن تبين أيضا بأنها قابلة للحوار مع دول الجوار”.

وأضاف “لدى الإمارات شركاء مثل ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وروسيا نعمل سويا لمواجهة التطرف والإرهاب في المنطقة ولكن في نفس الوقت نعمل أيضا على إيجاد الحلول السياسية في سوريا والعراق” .

وأكد “أنه لا يوجد حل عسكري فقط لتلك الأزمات بل هناك حلول سياسية ولا بد أن تعمل كل الأطراف في اتجاه الحل السياسي وعلى بغداد ودمشق احتواء كل مكونات الشعبين”.

3