الدبلوماسيون هدف للتجسس البريطاني

الاثنين 2013/11/18
المخابرات البريطانية تجسست على الأجانب داخل غرف الفنادق

لندن- أوردت تقارير صحافية معلومات سربها مستشار المعلوماتية الأميركي السابق إدوارد سنودن عن قيام أجهزة الاستخبارات الإلكترونية البريطانية بالتجسس طوال سنوات على دبلوماسيين أجانب بالاستناد إلى حجوزاتهم في الفنادق الكبرى.

وبحسب المجلة الألمانية دير شبيغل فإن جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطانية قام على مدى أكثر من ثلاث سنوات بمراقبة الحجوزات في أكثر من 350 فندقا فخما حول العالم.

ويهدف هذا البرنامج وفقا للصحيفة إلى إبلاغ جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني بالمدينة والفندق حيث يعتزم الدبلوماسي الأجنبي النزول، وفقا لما أوردته الصحيفة التي أوضحت أن هذا الأمر يسمح للاستخبارات البريطانية بالبدء بعمليات التجسس حتى قبل وصول الدبلوماسي.

وقد يشمل التجسس مراقبة غرفة الفندق والشخص الذي ينزل فيها من خلال التنصت على هاتفه أو مراقبة حركة الفاكس، إضافة إلى الولوج إلى المعلومات الموجودة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالدبلوماسي المراقب عند اتصاله بشبكة الإنترنت العائدة للفندق أو حتى الاستماع إلى المحادثات التي يجريها نزيل الفندق مع موظفي الاستقبال.

وأضافت دير شبيغل أنها لا تملك معلومات بشأن عدد المرات التي استخدم فيها برنامج التجسس هذا. وتم تقديم جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني الذي يتخذ من مدينة شلتنهام جنوب غرب إنكلترا مقرا له، على أنه من المشاركين الأساسيين في عمليات التنصت الواسعة النطاق على الاتصالات في العالم، خصوصا من جانب صحيفة الغارديان التي استندت إلى معلومات سربها سنودن. وقام هذا الأخير في العام 2012 بتحميل عشرات آلاف الوثائق السرية التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية و50 ألف وثيقة لجهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني.

وبحسب هذه العناصر، فإن وكالة الأمن القومي الأميركية قامت بمد جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطانية بأموال وصلت قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني (161 مليون دولار) خلال السنوات الثلاث الأخيرة واعتبر رؤساء أجهزة الاستخبارات البريطانية الثلاثة: الداخلية والخارجية والإلكترونية – مطلع الشهر الجاري أن المعلومات التي سربها سنودن تصب في مصلحة تنظيم القاعدة.

5