الدراج كافنديش يتجاوز معركته مع الإصابات

البريطاني مارك كافنديش يحتاج للفوز بأربع مراحل من طواف فرنسا لمعادلة الرقم القياسي لعدد المراحل المسجل باسم البلجيكي إيدي ميركس.
الثلاثاء 2020/04/07
عودة بعد معاناة

لندن - كشف نجم سباقات الدراجات الهوائية البريطاني مارك كافنديش عن نجاحه في معركة استمرت عامين مع الاكتئاب السريري، متحدثا عن انتقاله من “الظلمة” إلى “الجانب الآخر”. وقال ابن الـ34 عاما لصحيفة تايمز البريطانية “لم يكن الأمر يتعلق فحسب بمعاناة في العامين الماضيين على صعيد الصحة البدنية، لقد عانيت بشدة مع الاكتئاب خلال تلك الفترة. تم تشخيصي بالاكتئاب السريري في أغسطس 2018”.

وتأثر كافنديش نفسيا بالإصابات المتعددة التي تعرّض لها في 2018 واضطراره حتى إلى تعليق مسيرته والابتعاد عن التمارين بعد إصابته بفايروس إبستين-بار الذي يسبب عوارض عدة، منها التعب وارتفاع الحرارة والطفح الجلدي، ويمكن أن يؤدي تطوره إلى الإصابة بالسرطان. وكشف في مقابلته مع تايمز أنه رفض تناول أدوية مضادة للاكتئاب لكنه استشار خبراء نفسيين، موضحا “لم أتناول أي دواء… تلقيت المساعدة”.

ويحتاج البريطاني إلى الفوز بأربع مراحل من طواف فرنسا الدولي لمعادلة الرقم القياسي لعدد المراحل المسجل باسم أسطورة بلجيكا إيدي ميركس (34)، لكن في ظل تفشي فايروس كورونا، يرجّح ألّا يحصل هذا العام على فرصة محاولة معادلة أو تحطيم هذا الرقم. وتسبب فايروس “كوفيد19-” في فوضى عامة في الروزنامة الرياضية وأدى إلى إلغاء أو إرجاء الكثير من الأحداث، مثل أولمبياد طوكيو 2020 وكأس أوروبا لكرة القدم اللذين رُحِّلا إلى صيف العام المقبل.

لكن طواف فرنسا أبقى حتى الآن على موعده المبدئي في 27 يونيو. وفي حال تمكّن المنظمون من إقامته، سيكون بطل العالم لعام 2011 في سباقات الطرق، جاهزا لخوض التحدي ومحاولة الفوز بالطواف الفرنسي للمرة الأولى في مسيرته بعد تعافيه التام من الاكتئاب والانتقال من “الظلمة”

إلى “الجانب الآخر” حسب ما أفاد الصحيفة. وأوضح “أعتقد أني خرجت من تلك المرحلة. من الجميل أني نجحت في ذلك وبأني أبحث عن الإيجابيات”.

 وفي ظل القيود الواسعة المفروضة عالميا على حركة التنقل والسفر، وجد كافنديش بعض الإيجابية من جائحة “كوفيد”19-، اذ يمضي وقته في منزله بجانب أطفاله الثلاثة، بعدما اتفق مع زملائه في فريق البحرين-ماكلارين على تعليق رواتبهم في الفترة الراهنة. وقال “كان بالإمكان أن أخوض كامل مسيرتي وألّا أرى الأطفال (كثيرا)”، لكن تمضية الوقت معهم الآن “تسعدني، تبقيني متحمسا للغاية، وتمنعني من فقدان صوابي على الأرجح”.

23