الدردور: راهنت على ثنائية فسجلت رباعية نادرة

السبت 2015/01/17
الدردور يتصدر ترتيب الهدافين

ملبورن - قال المهاجم الأردني حمزة الدردور إنه راهن على تسجيل هدفين في مواجهة فلسطين (5-1) ضمن الجولة الثانية من المجموعة الرابعة لكأس آسيا 2015 لكرة القدم، لكنه سجل رباعية نادرة وتصدر ترتيب الهدافين.

وأضاف الدردور ممازحا بعد أن أصبح رابع لاعب في تاريخ المسابقة يسجل “سوبر هاتريك”: “راهنت قبل المباراة على تسجيل هدفين مع المسؤول الإعلامي لؤي العبادي الذي عرض عليّ جائزة بقيمة 500 دولار أميركي، لكني سجلت أربعة أهداف، وبما أني صاحب روح رياضية سأتنازل عنها”. وسجل الدردور (23 عاما) الرباعية ليرفع الأردن رصيده إلى 3 نقاط من مباراتين ويؤجل الحسم على بطاقة التأهل إلى مباراة بالغة الصعوبة أمام اليابان في الجولة الثالثة الأخيرة. وتابع الدردور: “أي لاعب يتمنى أن يسجل سوبر هاتريك وأنا سعيد للمنافسة على لقب الهداف”.

وانضم الدردور إلى الإيراني بيتاش فاريبا صاحب رباعية في مرمى بنغلادش (7-0) في نسخة 1980، ومواطنه علي دائي في مرمى كوريا الجنوبية (6-2) في ربع نهائي 1996، والبحريني إسماعيل عبداللطيف في مرمى الهند (5-2) ضمن الدور الأول من نسخة 2011 الأخيرة في قطر.

وعن ارتدائه الرقم 20 وليس 10 قال الدردور: “هذا يعود إلى المهاجم الدولي السابق بدران الشقران الذي أقتدي به وكان يحمل الرقم 20 أيضا”.

وتلقى “الفدائي” هدفين في دقيقتين خلال الشوط الأول والثالث من الوقت القاتل ثم أضاف الدردور الرابع والخامس في الشوط الثاني محققا رباعية هي الأولى في البطولة، حيث لم ينجح في تعويضها الفلسطيني رغم مقارعته الأردن لكنه سجل على أقله هدفه الأول في البطولة القارية.

وكشف لاعب الرمثا عن سرعته التي ميزته عن مدافعي المنتخب الفلسطيني قائلا: “في بداية مسيرتي كنت لاعب جناح أيمن أو أيسر، فيما بعد دفعني المدرب العراقي عدنان حمد إلى المشاركة في مركز رأس الحربة لأول مرة ومنذ ذلك الوقت بدأت في تسجيل الأهداف”. وعن مباراة اليابان الحاسمة، قال مهاجم نادي الخليج السعودي المعار من الرمثا: “فزنا على اليابان 2-1 في عمان في تصفيات كأس العالم 2014 ونحن قادرون على تحقيق ذلك مجددا، فهذه المباراة ستكون بطولة بحد ذاتها”.

بدوره رأى المدرب الإنكليزي راي ويلكينز أن المباراة كانت صعبة في ديربي محلي “لكن النتيجة لا تعبر عن الأداء، فدفاع الفريقين لن يخرج سعيدا بعد المباراة إذ سنحت للمنتخب الفلسطيني أكثر من فرصة”.

ورأى ويلكينز أن تألق الدردور سيخلق له صداعا لاختيار اللاعب المناسب في المباراة المقبلة في ظل تحسن أحمد هايل: “كان حمزة المهاجم الثالث في فريقي بعد عدي الصيفي وأحمد هايل، والآن قد نال فرصته. يذكرني هذا الأمر بمونديال 1966 عندما كان جيمي غريفز المهاجم الأساسي في منتخب إنكلترا، لكن السير الف رامسي اختار جيف هيرست للنهائي وسجل ثلاثية في مرمى ألمانيا”.

وأشاد ويلكينز بمزايا الدردور: “إنه لاعب سريع، متكامل أمام المرمى ويملك غريزة قاتلة”.

من جانبه رأى عدي الصيفي أن “لا شيء مستحيلا أمام اليابان فقد فزنا عليهم سابقا. صحيح أنه حصل بعض التهاون في دفاعنا لكننا سنحاول معالجته خلال التمارين”. أما مدرب فلسطين أحمد الحسن فأشار إلى أن فريقه: “حصل على ثلاث فرص سانحة لم يسجل منها والحظ لم يحالفنا”.

وتابع مدرب المنتخب الذي سجل أول أهدافه في النهائيات القارية عبر جاكا حبيشة: “كنت سعيدا جدا بحضور الجمهور الفلسطيني وفي مباراة العراق سنسعى إلى تطوير أدائنا”.

وفي لقاء ثان فازت اليابان حاملة اللقب على العراق (1-0)، وكان كيسوكي هوندا قد سجل هدف المباراة الوحيد.

22