الدرك الجزائري يعتقل عنصرين ينتميان إلى "داعش"

الأحد 2015/05/31
الجيش الجزائري أحبط محاولة لإدخال أسلحة وذخائر ومتفجرات من النيجر

الجزائر- افادت تقارير إخبارية بأن الدرك الجزائري، وهو جهاز يتبع وزارة الدفاع، اعتقل عنصرين ينتميان الى تنظيم الدولة الاسلامية في عمليتين مختلفتين.

وكشفت التقارير، أن عناصر بجهاز الدرك، اعتقلت شخصا (23 عاما) ينتمي إلى تنظيم "داعش" بمطار الجزائر الدولي (هواري بومدين)، كان سافر الى سورية بجواز سفر مزور عن طريق تركيا، العام الماضي، وعاد إلى الجزائر بجواز سفر مزور أيضا. وسبب عودته هو العلاج، إثر إصابته بعيارات نارية.

وأوضحت التقارير أن المكلفين بالأمن في المطار لم يتفطنوا له، بحكم أنه لم تظهر عليه علامات توحي بأنه " مقاتل" في صفوف "داعش".

وقد نجح افراد الدرك في اعتقاله بناء على تحريات استمرت 3 أشهر، وجرى تعقبه إلى غاية عودته إلى الجزائر، عندما اتصل بمسؤول التجنيد في الجزائر ليتكفل بإجراءات علاجه بعيادة خاصة. وجرى تحديد هويته بناء على ورود اسمه على لائحة المطلوبين أمنيا ممن ينتمون إلى "داعش".

من جهة أخرى كشفت مصادر اعلامية عن اعتقال إرهابي في ولاية بومرداس القريبة من العاصمة الجزائرية، ينشط في التنظيم ذاته، يتكفل بتسهيل التحاق جزائريين بـ"داعش" في سوريا والعراق.

وكان الجيش الجيش الجزائري قد أحبط الخميس محاولة لإدخال كمية من الاسلحة والذخيرة والمتفجرات من النيجر الى التراب الجزائري.

وأفادت وزارة الدفاع في موقعها الالكتروني أن مفرزة للجيش بعين قزام بولاية تمنراست، أقصى جنوب البلاد (على الحدود مع النيجر) احبطت الخميس محاولة إدخال كمية من الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجرة.

وأوضحت أن العملية تمت إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش قرب الشريط الحدودي بمنطقة عين قزام، وتمكنت من اكتشاف مخبأ يحتوي على ثمانية مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وثمانية مخازن مملوءة وكمية من الذخيرة تقدر بـ 317 طلقة من عيار 7.62 و14.5 ميليمتر بالإضافة إلى 11 كيسا تحتوي على 275 كيلوجراما من مادة الأمونياك.

كما سلم، الاربعاء، ثلاثة عناصر من تنظيم "جند الخلافة" الموالي لـ"داعش" أنفسهم وأسلحتهم للجيش الجزائري في منطقة الأخضرية، جنوب شرقي العاصمة الجزائرية.

حيث سلم العناصر الثلاثة أنفسهم بعد مفاوضات قصيرة مع قادة عسكريين ميدانيين، وطلبوا الاستفادة من عفو رئاسي في إطار قانون جزائري يعطي لأعضاء الجماعات المسلحة المتشددة الحق في الحصول على عفو رئاسي في حالة تسليم أنفسهم طواعية للجيش أو الأمن".

وأشار المصدر إلى أنه "من بين العناصر الثلاثة شخص يدعى أبو عدنان كان يشغل منصب أمير التسليح في تنظيم جند الخلافة".

ويأتي تسليم هؤلاء المسلحين لأنفسهم بعد أسبوع من إعلان وزارة الدفاع الجزائرية أن عملية عسكرية شاركت فيها قوات من ثلاث محافظات مجاورة للعاصمة هي البليدة والبويرة وبومرداس "أدت إلى مقتل 25 إرهابيا، واسترجاع أسلحة وذخيرة"، في منطقة جبلية بمحافظة البويرة، جنوب العاصمة.

وقالت مصادر أمنية إنه من بين القتلى عثمان العاصمي القائد الجديد لتنظيم جند الخلافة الذي خلف عبد الملك قوري، الأمير السابق للتنظيم، الذي قتلته فرقة خاصة من الجيش الجزائري في شهر ديسمبر الماضي بمحافظة بومرداس، شرق العاصمة.

وأعلن الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائري شهر أكتوبر الماضي عن التحضير لعملية واسعة للقضاء على الجماعات الإرهابية في البلاد.

وتواجه قوات الأمن الجزائرية منذ تسعينيات القرن الماضي جماعات متشددة معارضة للنظام يتقدمها حاليا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

1