الدعوة للتصويت يتردد صداها في الجزائر

الثلاثاء 2017/04/25
فتور شعبي تجاه الانتخابات

الجزائر – دخلت الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية الجزائرية، الاثنين، أسبوعها الأخير حيث كانت فيها الأصوات الداعية إلى المشاركة بكثافة أعلى من صدى البرامج التي تعرضها الأحزاب لكسب أصوات الناخبين بسبب عزوف شعبي ملحوظ.

وانطلقت رسميا الدعاية للانتخابات البرلمانية في البلاد في 9 أبريل الجاري والتي تشارك فيها 35 حزبا سياسيا، والعشرات من القوائم المستقلة، التي تتنافس على 462 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

وقال تقرير حول مجريات السباق الانتخابي منذ بدايته، نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الاثنين “دخلت الحملة الانتخابية للبرلمانيات 4 مايو القادم أسبوعها الثالث والأخير بنشاط حزبي مكثف، في الوقت الذي تعرف فيه حالة من الفتور حسب المتتبعين ميزها غياب المواطنين عن الحدث".

وأوضحت “تبدو الحملة الانتخابية منذ انطلاقها في 9 أبريل الجاري محتشمة وباهتة في أغلب ولايات الوطن رغم الرهانات التي رفعها المرشحون لإقناع المواطنين بالبرامج الانتخابية، بينما كان أغلب الجزائريين حاسمين في مواقفهم من خلال عزوفهم عن المشاركة في التجمعات".

ومقابل هذا الفتور في الحماس الشعبي تجاه الانتخابات توالت التصريحات الرسمية التي تطالب المواطنين بضرورة الإقبال بقوة على التصويت، كون الانتخابات “محطة مفصلية في صون استقرار البلاد".

وطاف نورالدين بدوي وزير الداخلية محافظات البلاد خلال هذه المرحلة، حيث يلتقي مسؤولين محليين ومنتخبين لمتابعة سير قطاعه، لكنه حثهم "على القيام بحملة توعية لدى المواطنين من أجل إقناعهم بأهمية هذه الانتخابات في حماية استقرار البلاد "المستهدفة" بفعل الفوضى السائدة في الجوار.

ويقول مراقبون محليون إن ظاهرة العزوف في الانتخابات البرلمانية الجزائرية سلوك تقليدي، حيث سجل آخر اقتراع نيابي جرى في البلاد عام 2012 نسبة عزوف غير مسبوقة عن صناديق الاقتراع، لم تتعد نسبة المشاركة فيه 43 بالمئة من إجمالي أعداد الناخبين.

4