الدفاعات السورية تتصدى لهدف فوق ريف دمشق

وسائل الإعلام الرسمية السورية تقول إن الدفاعات الجوية تصدت "لهدف معاد" اخترق الأجواء غربي العاصمة دمشق في الساعات الأولى من الصباح.
السبت 2018/08/11
التصدي لهدف طال مواقع تابعة للنظام السوري في ريف دمشق

دمشق - تصدت الدفاعات الجوية السورية ليل الجمعة السبت "لهدف معاد" غرب دمشق قرب الحدود مع لبنان، على ما أعلنت وكالة أنباء "سانا" السبت.

وأفادت الوكالة "دفاعاتنا الجوية تتصدى لهدف معاد اخترق الأجواء فوق منطقة دير العشائر في ريف دمشق".

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن "محاولات" قامت بها الدفعات الجوية السورية للتصدي "لاستهداف طال مواقع تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دير العشائر غرب العاصمة دمشق".

لكن المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويجمع معلوماته استنادا إلى مصادر في سوريا، لم يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وأشار إلى تواجد عناصر من حزب الله اللبناني الداعم للنظام السوري في المنطقة.

وغالبا ما تتهم الحكومة السورية المدعومة من موسكو إسرائيل باستهداف مواقعها العسكرية.

وأعلنت "سانا" الأسبوع الماضي أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لـ"هدف معاد" غرب دمشق، من دون اتهام أي جهة أو تحديد ما تم استهدافه.

ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله في سوريا. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخراً أهدفاً إيرانية.

ونادراً ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات، إلا أنها لطالما كررت أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وكانت دمشق اتهمت إسرائيل في الثامن من يوليو بقصف مطار التيفور العسكري في وسط البلاد، وتكرر الأمر في الـ12 منه واعلنت اسرائيل وقتها إنها ضربت ثلاثة مواقع عسكرية في جنوب سوريا. وأعلنت دمشق في الحادثتين ان دفاعاتها الجوية تصدت للصواريخ الإسرائيلية.

وتشعر إسرائيل بالقلق من تنامي وجود إيران في سوريا وترى أنه يمثل تهديدا لأمنها وقصفت عشرات المواقع الإيرانية أو المدعومة من طهران في سوريا خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش لا يعلق على تقارير أجنبية.

واستعادت دمشق الشهر الماضي السيطرة على كامل الحدود السورية مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل وحدود جنوب غرب سوريا مع الأردن بعد هجوم بدأ في حزيران.