الدفاع الجوي الياباني يتهيأ لصد انتهاكات الطيران الصيني

الثلاثاء 2013/08/27
الجزر الثلاث تصعد التوتر بين اليابان والصين

طوكيو- اقتربت طائرة صينية يوم الإثنين، من المجال الجوي الياباني قرب جزر متنازع عليها بين البلدين، ما دفع مقاتلات سلاح الدفاع الجوي إلى التحرك استعداداً لإبعادها.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) عن وزارة الدفاع، قولها إن طائرة حكومية صينية من طراز «واي 12»، اقتربت من المجال الجوي الياباني قرب جزر متنازع عليها تطلق عليها اليابان اسم «سينكاكو».

يشار إلى أن هذا الحادث هو الأول من نوعه منذ 28 شباط/فبراير 2013.

وتحركت المقاتلات التابعة لسلاح دفاع الجو الذاتي الياباني، استعداداً لصد الطائرة في حال دخولها إلى الأجواء اليابانية.

وتم تبليغ وزارة الدفاع بنشاط الصين قرب الجزر. يشار إلى أن اليابان تسيطر على الجزر المتنازع عليها بين طوكيو وكل من بيجينغ وتايبيه، وتطلق عليها اسم «سينكاكو»، فيما تسميها الصين «دياويو».

ووضعت الحكومة اليابانية، في أيلول/سبتمبر الفائت 3 جزر من المجموعة المتنازع عليها مع الصين تحت ملكية الدولة، بعد التوقيع على عقد شرائها من مالكها.

ويأتي هذا الأمر بالتزامن مع تعليق أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، على الخلافات التاريخية القائمة بين كوريا الجنوبية، والصين، واليابان، معرباً عن أسفه لاستمرار حالة التوتر لأسباب سياسية وغيرها بين الدول المعنية.

وكانت أيضا اليابان اتهمت روسيا بانتهاك مجالها الجوي، الأسبوع الماضي، فيما نفت وزارة الدفاع الروسية صحة الاتهامات التي وجهتها إليها طوكيو، مؤكدة أن مقاتلتين تابعتين لها كانتا تحلقان فوق المياه الدولية في بحر اليابان والمحيط الهادي.

ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن بيان للوزارة «وفقاً للتسجيلات الموجودة على متن المقاتلتين، لم يحصل انتهاك لحدود أية بلاد».

وأضاف البيان أن المقاتلات التابعة لقوات الجو اليابانية، رافقت المقاتلتين الروسيتين «طوال مدة رحلتهما فوق المياه الدولية».

وكانت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية نقلت عن وزارة الدفاع اليابانية أن مقاتلتين روسيّتين دخلتا أجواء اليابان اليوم قبالة فوكووكو، وقد احتجت الحكومة اليابانية على الحادثة لدى السفارة الروسية في طوكيو، ودعت إلى تحقيق عاجل في الحادث.

وأوضحت أن مقاتلتي «تي 95» دخلتا المجال الجوي عند شمال غرب جزيرة أوكينوشيما طوال 99 ثانية.

وقد توترت العلاقات بين روسيا واليابان بسبب النزاع الطويل على ملكية جزر الكوريل الواقعة شمال المحيط الهادي والتي تقول موسكو إنها انتقلت إلى السيادة الروسية كـ«إحدى نتائج الحرب العالمية الثانية»، فيما تطالب طوكيو بالسيادة على الجزر وترى أن عقد معاهدة للسلام بين البلدين مرهون بموافقة روسيا على ضم الجزر الأربع إلى اليابان.

5