الدكتاتور الصغير يبحث عن تعيس الحظ لشقيقته

الخميس 2016/05/26
معايير صارمة للزواج

بيونغ يانغ - “إذا حلمت يوما بالزواج من أخت أكثر الطغاة على وجه الأرض، فهذا هو يوم سعدك” هكذا علقت صحيفة “ميرور” البريطانية على خبر بحث زعيم كوريا الشمالية عن عريس لشقيقته.

ففي آخر تقليعات الزعيم كيم جونغ أون المثير للجدل سيقوم باختيار زوج لشقيقته الصغرى كيم يو جونغ (29 عاما)، عندما يشرف بنفسه على مسابقة يخوضها 30 شابا من صفوة شباب العاصمة بيونغ يانغ.

ويأتي هذا القرار المفاجئ والطريف من أصغر زعيم شيوعي في العالم، بعد أن عين أخته مؤخرا في منصب قيادة اللجنة المركزية للحزب الحاكم لتكون بذلك سيدة كوريا الشمالية الأولى، وبلا منازع.

وبدأ الزعيم الكوري على ما يبدو في دراسة السير الذاتية للشبان الذين تقدموا للمنافسة الصعبة، حيث تخضع عملية الاختيار لمقاييس خاصة بالزعيم الذي سبق له رفض جميع من تقدموا للزواج بكيم العام 2012، بذريعة أن النظام لم يجد في من تقدم ما يرقى إلى توقعاته من مواصفات.

وتقول تقارير صحافية إن من أبرز الشروط الأولية للتقدم لطلب يد “الحسناء” يو جونغ أن يكون العريس من خريجي أو طلاب جامعة كيم إيل سونغ في العاصمة،

وأن يكون طوله 10.5 أقدام وأن يكون حسن المظهر وأن يكون قد أنهى الخدمة العسكرية بـ”نجاح”.

وقوبلت هذه البادرة غير المسبوقة بالكثير من السخرية والتهكم في الشبكات الاجتماعية حيث علق أحد الناشطين بكلام فيه نوع من الارتياب قائلا إن “العريس الذي سيختاره الزعيم الكوري الشمالي سيلقى حتفه لا محالة.. إنه تعيس الحظ”.

وكشف أحد المنشقين عن النظام الكوري الشمالي عن معلومات تخص العروس يو جونغ، مؤكدا أنها فتاة متعجرفة وتطلب معايير صارمة للزواج.

ويبدو أن ذلك هو السبب الرئيس في عدم حصولها على زوج في مسيرة بحث بدأت قبل أربعة أعوام.

وأشار الرجل الذي استطاع الهرب إلى الجارة الجنوبية إلى أنه كان يطلب من الطلاب في جامعة كيم إيل سونغ الابتعاد عن شقيقة الزعيم الكوري لفتح الطريق لها أثناء سيرها في الممرات، كما لم يسمح لأحد من الطلاب بالركوب معها في المصعد الذي تستقله.

12