الدنمارك تلتحق بدول أوروبية منعت الحجاب

الثلاثاء 2017/10/10
حظر النقاب قد يسبب حالة من الاحتقان

كوبنهاغن- يدور حديث داخل الأوساط السياسية في الدنمارك هذه الأيام حول عزم الحكومة اللحاق بركب الدول الأوروبية التي حظرت الحجاب داخل أراضيها، الأمر الذي سيزيد من حالة الاحتقان والخوف لدى الجاليات المسلمة.

ويشكل اللجوء إلى منع ارتداء اللباس الإسلامي صدمة لدى المجتمع المسلم في الدنمارك وغيرها من الدول الأوروبية على غرار النمسا التي دخل فيها قانون حظر الحجاب حيز التنفيذ قبل أسبوع.

وكشف جاكوب إليمان جنسن، عضو الحزب الليبرالي الدنماركي، الذي يقود الائتلاف الحاكم في تصريحات صحافية ذلك، لكن الحكومة لم تعلق على الموضوع.

ويقول المتابعون للشأن الإسلامي في أوروبا إنه في حال إقرار الحظر، ستنضم الدنمارك إلى دول أوروبية أخرى تحظر الغطاء الكامل للوجه، بما في ذلك النقاب الإسلامي، ما سيؤدي إلى إضعاف مستوى اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأميركية عن جنسن قوله إن “الاقتراح القانوني لا يستهدف أي ديانات ولا يحظر الأوشحة أو العمائم أو الكبة اليهودية”. وأكدت غالبية كبيرة من نواب البرلمان في الفترة الأخيرة، من ضمنها برلمانيون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض، أكبر حزب في البلاد، أنها ستصوت لصالح القانون.

فيما لم يعلن حتى الآن عن أي موعد للتصويت الرسمي. وينظر إلى الخطوة في معظم الأحيان على أنها موجهة إلى اللباس الذي ترتديه بعض النساء المسلمات المحافظات، لكن في الدنمارك يرتدي عدد قليل من النساء المسلمات النقاب.

ولا تشعر الكثير من المنتقبات أن ارتداء النقاب هو علامة على التطرف، وفقا لما يراه الكثير من المسؤولين الأوروبيين، الذين كانوا يتعاملون مع الموضوع في السابق بتحفظ كبير.

لكن بعد تصاعد معدلات العمليات الإرهابية في السنوات القليلة الماضية وانتقال الآلاف من الأوروبيين للقتال في صفوف تنظيمات متشددة بسوريا والعراق، تنامى شعور شعبي في دول أوروبية عدة بضرورة اتخاذ موقف حاسم إزاء تنظيمات الإسلام السياسي.

وباتت فرنسا في 2011 أول بلد أوروبي يحظر النقاب في الأماكن العامة. وحذت بلجيكا وبلغاريا ومنطقة تيتشينو السويسرية حذوها، بينما حظرت هولندا النقاب في المباني العامة.

5