"الدوحة نيوز" يقلص نشاطه أملا في إلغاء حظره

الاثنين 2016/12/05
مساع لرفع الحظر عن الموقع

دبي - أعلن موقع “دوحة نيوز” القطري الإخباري المحظور منذ خمسة أيام في بيان نشره الأحد، نيته خفض أعداد مقالاته “حماية لفريق” العمل فيه وإلى أن يتم السماح مجددا بالدخول إليه.

وقال الموقع، الذي يعتبر أبرز مصدر للأخبار على الإنترنت باللغة الإنكليزية، إنه “بهدف حماية فريق العمل، سنقلل أعداد المقالات التي ننشرها حتى نتوصل إلى حل للمشكلة ونزيل الحظر المفروض على الموقع”.

وأضاف أن مسؤولي الموقع يجرون اتصالات مع السلطات القطرية، مشددا رغم ذلك على “رفض فكرة حجب الموقع.. في إجراء رقابي غير مسبوق في قطر”. ومنع الدخول إلى الموقع الذي يقول إن عدد متصفحيه يبلغ نحو مليون شخص، منذ الأربعاء الماضي عبر مزودي خدمة الإنترنت الرئيسيين في قطر أوريدو وفودافون. واتهم الموقع، الخميس، السلطات القطرية بحجبه عبر الطلب من مزودي خدمة الإنترنت الرئيسيين في قطر منع تصفحه على أجهزة الهاتف والكمبيوتر.

وتعود أسباب الحجب، وفق متابعين، إلى تجاوز موقع “دوحة نيوز” خطوطا حمراء في قطر، إذ نشر مقالا افتتاحيا اعتبر أن قانون الجريمة الإلكترونية القطري يهدف إلى “إسكات” مستخدمي الإنترنت. كما نشر قبل ذلك، مقالا حول رجل مثلي قطري، علما وأن المثلية مرفوضة تماما في الإمارة.

وتخضع حرية الإعلام والتعبير عن الرأي في قطر لرقابة صارمة، ما يدفع بالصحافة المحلية غالبا إلى ممارسة رقابة ذاتية على ما تنشره.

وتعليقا على حجب الموقع، اعتبرت منظمة الشفافية الدولية في بيان الخميس، أن منع الدخول إلى “دوحة نيوز” يمثل “انتكاسة مقلقة لحرية التعبير في هذا البلد واعتداء على حرية الإعلام”.

ورأت المنظمة أنه “في حال أرادت السلطات القطرية أن تثبت دعمها للحريات الإعلامية، فعليها أن تنهي فورا منع الدخول إلى دوحة نيوز”.

وقال جيمس لينش، نائب مدير برنامج القضايا العالمية في منظمة العفو الدولية، إن “هذا الإجراء يعد بمثابة انتكاسة خطيرة لحرية التعبير عن الرأي في قطر. وأن منع المستخدمين داخل البلاد من دخول أحد المواقع الإخبارية المشروعة يشكل اعتداء سافرا على حرية الإعلام”. وأضاف لينش قائلا “الأجدر بقطر أن تتصدر صفوف المدافعين عن حرية الصحافة، لا سيما وأنها البلد الذي أسس شبكة قنوات الجزيرة، ويستضيف مركزا يختص في نشر الحريات الإعلامية”.

18