الدورة العاشرة لمهرجان طانطان المغربي والإمارات ضيف الشرف

الخميس 2014/05/15
تعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات والمغرب

أبوظبي - تحت شعار “التراث الثقافي غير المادي ودوره في تنمية وتقارب الشعوب”، تشارك الإمارات كضيف شرف في فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان طانطان الثقافي في المملكة المغربية، وذلك من منطلق التجربة الناجحة لدولة الإمارات في العمل الثقافي على كافة الأصعدة المحلية والعربية والدولية، وبما يعمل على تعزيز الحوار والتبادل الثقافي والاحتفاء بقيم المحبة والتسامح.

تأتي مشاركة الإمارﺍت في إطار تعزيز مشاعر ﺍلفخر بالترﺍث ﺍلمحلي ﻭترﻭيجه، ﻭﺍلتعريف بجهوﺩ الإمارات في تسجيل عناصر التراث ﺍلمعنوي ضمن قائمة اليونسكو للتراث ﺍلإنساني غير ﺍلمادي، حيث نجحت دولة الإمارات مؤخرا في تسجيل عناصر “الصقارة والسدو والتغرودة” كتراث عالمي في منظمة اليونسكو.

وبهذه المناسبة أكد محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في أبوظبي ورئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أنه لا بدّ من الإشارة إلى عراقة وأصالة العلاقات المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين في الإمارات والمغرب منذ عقود طويلة، ومشاركة الإمارات كضيف شرف في المهرجان سيعزز بالتأكيد من هذا التقارب، ويُساهم في الترويج لثقافة الإمارات وتراثها إقليميا وعالميا وإثراء رصيد الدولة وأجندتها الثقافية.

وجاءت المُشاركة الفاعلة والغنية لدولة الإمارات في فعاليات مهرجان أصيلة الثقافي في يوليو 2010 لتكمل مسيرة هذا التعاون الناجح والمثمر، فضلا عن استضافة الإمارات للعديد من الفنانين والأدباء والمُبدعين من المغرب على مستوى الأفراد والفرق، ولعلّ التواجد المغربي الملحوظ في جائزة الشيخ زايد للكتاب بمختلف فروعها على مدى سنوات عُمرها من عام 2007 وحتى العام 2014 خير مثال على ذلك.

وأكد المزروعي أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تشارك في فعاليات الدورة القادمة العاشرة من موسم طانطان الثقافي مشاركة واسعة وفاعلة، تتناسب مع اختيارها من قبل الجهة المنظمة كضيف شرف تقديرا لما تشهده الدولة من حراك ثقافي وأدبي وفني مميز، وبما يشكل فرصة رائعة لإبراز الإبداع الإماراتي، إذ تأتي المشاركة الإماراتية متنوعة وشاملة تغطي مختلف الفعاليات، بما تشمله من أنشطة ثقافية وفنية وشعرية وأدبية وفلكلورية، سوف يتم الكشف عنها لاحقا.

وتمثل مشاركة دولة الإمارات كضيف شرف لهذه الدورة 2014، إضافة نوعية لهذا الحدث التراثي الثقافي الهام، وانعكاسا لما حققته دولة الإمارات من مشاريع وإنجازات فنية وثقافية مرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في إطار تواصلها الإنساني مع ثقافة الآخر.

وإنّ ما تقدمه الإمارات للمشهد الثقافي الإقليمي والعالمي، وجهودها المعروفة في مجال صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، إنما يشكل تكاملا مُدهشا لدورها الحالي في المجتمع الدولي وصُنع الحضارة الإنسانية.

14