الدورة 24 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب: المستقبل تصنعه الثقافة

الأربعاء 2014/05/07
مشروع "كلمة" ساهم في إثراء معرض الكتاب بإصدارات فكرية جديدة

أبوظبي - لا تَنِي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تؤكّد، مرّة تلو أخرى، قدرتَها على صناعة الحدث الثقافي، مزاوجة فيه بين ملامحه المحلية والعربية والعالمية. وإذ تفعل ذلك، نلفيها لا تدّخر كلّ جهودها المادية والمعنوية في إنجاح مناشطها الثقافية، بل وتحشد لها كافة خبراتها التنظيمية لتقديمها في أبهى ما تكون عليه أعراس الفكر والثقافة.

ولعلّ الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب التي انطلقت يوم 30 أبريل الماضي واختتمت فعالياتها يوم 5 مايو الجاري، وحملت اسم أبي الطيب المتنبي، تمثّل من تلك الجهود صورة عنها ومثالا يصلح أن يكون الأنموذج الذي يحتذى في منطقة الخليج وفي باقي أقطارنا العربية. إذ انفتح برنامج المعرض على عديد الفعاليات التي لبّت انتظارات جميع شرائح الزوار، وجلبت اهتمام كبرى وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وشملت، إلى جانب عرض الكتب، إقامة ندوات فكرية وحفلات توقيع ومعارض تشكيلية، إضافة إلى البرامج الفنية على غرار حفل “المتنبي… مسافراً أبداً ” الذي أحيته اللبنانية عبير نعمة، وهو أمر يكشف عن عن أن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة صارت، بفضل إصداراتها ومشاريعها وإداراتها وجوائزها مظلة لصُنّاع الثقافة العربية. “العرب” واكبت هذه الدورة، وأعدّت عنها هذا الملف.

انصبّ اهتمام الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب على تمكين الأجيال الشابة في الوطن العربي من امتلاك المعرفة وتوظيفها لمواجهة تحديات التنمية خاصة وان المعرض شهد على مدى السنوات الماضية قفزة نوعية ليصبح معرضا دوليا ومركزا ثقافيا مهما يجتذب نخبة من الكتاب والناشرين والوكلاء والموزعين والمفكرين ورموز الأدب والشعر.

هذا إضافة إلى جمهور القراء من مختلف قارات العالم وأصبح، وباعتراف الاتحاد الدولي للناشرين، المعرض الأضخم في المنطقة العربية والشرق الأوسط من ناحية عدد دور النشر والدول المشاركة ويتفوق على معارض عالمية أخرى في ذلك.


"بوكر" بغداد


خلال افتتاح الدورة 24 من معرض أبوظبي للكتاب، أعلن سعد البازعي رئيس لجنة تحكيم جائزة البوكر العربية لعام 2014 عن فوز الروائي العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية.

سلطان العميمي: لا تسأل عن الشاعر بل اقرأ نصوصه لتعرفه

والرواية تعبير مكثف عن مشكلات العراق الراهنة، لكونها تتناول المأساة العراقية من زاوية غرائبية، تختلف عن طرق السرد التقليدية في أعمال عدة تعاطت مع الموضوع العراقي نفسه.

وأحمد سعداوي أول روائي عراقي يفوز بالجائزة، إذ سبق وأن ترشح عدد من الروائيين العراقيين لها، ووصلوا للقائمة القصيرة، ورواية سعداوي، تعد سابع رواية تفوز باللقب في العالم العربي منذ انطلاق الجائزة عام 2007.

وترشح عدد من الروائيين العرب الذين وصلوا إلى القائمة القصيرة وهم السوري خالد خليفة مؤلف رواية «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة»، والروائية العراقية إنعام كجه جي مؤلفة رواية «طشاري»، والعراقي أحمد سعداوي مؤلف رواية «فرانكشتاين في بغداد».

أما من المغرب العربي فترشّح الروائيان المغربيان يوسف فاضل مؤلف رواية «طائر أزرق نادر يحلق معي»، وعبد الرحيم لحبيبي مؤلف رواية «تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية»، بالإضافة إلى الروائي المصري أحمد مراد مؤلف رواية «الفيل الأزرق».


"كلمة" الثقافة


على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أصدر مشروع “كلمة” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مجموعة من الكتب الفكرية والإبداعية التي عرضت في جناح خاص بالمعرض.

وفي هذا الشأن، قال أحمد السقاف مدير مشروع كلمة للترجمة: “إن جناح كلمة بمثابة ملتقى ثقافي للمترجمين والمؤلفين والباحثين بالإضافة إلى التواصل مع الجمهور وعرض إصدارات المشروع” وأضاف قوله: “لدينا حوالي 36 عنواناً جديداً تتصل بكلاسيكيات الآداب العالمية الفرنسية من بينها عناوين للروائيين إميل زولا وجوستاف فلوبير وجورج موريسي، وهناك إصدارات خاصة بالناشئة في مجال العلوم وجديدها يضم 21 عنواناً، فضلاً عن كتب فكرية مترجمة عن الأنكليزية مثل جدل العولمة، وآخر عن الصينية.

أكاديمية الشعر تعزز دورها في تأكيد الانتماء للهوية الوطنية وجعل أبوظبي مركزا عالميا للثقافة والتراث

واستقبل الجناح عددا كبير من المترجمين والناشرين والكتاب والمترجمين والمسؤولين الكبار، هذا بالطبع فضلاً عن الجمهور، وقد زارنا السفيران السويدي والإيطالي وعدد من ناشري الهند والسويد الذين تدارسنا معهم سبل التعاون في مجال نشر الكتاب المترجم من وإلى العربية”.

ومن الكتب التي أصدرها مشروع كلمة كتابُ “سراي السلطان” والذي دوّنه سفيرُ جمهوريّة البندقيّة في إسطنبول أُتَّفيَانو بُون خلال الأعوام 1604-1608، ونقله عن الإيطالية المترجم زيد الرواضية.

كما أصدر مشروع “كلمة” كتاب «الطّواف حول البحر الإريثري» لمؤلف يوناني مجهول ونقله إلى العربية أحمد إيبش من سوريا، وفيه عرض لأحوال الملاحة والتّجارة في المحيط الهندي بالقرن الأول للميلاد.


جناح الشعر


شاركت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في الدورة الرابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب معزّزة دورها في نشر الثقافة النوعية والتأكيد على الانتماء للهوية الوطنية والتراث عبر مشاريع اللجنة المتنوعة التي تمت برمجتها في استراتيجية تهدف إلى جعل أبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والتراث.

وتمثلت مشاركة اللجنة في المعرض بشكل رئيس من خلال أكاديمية الشعر وإصداراتها التي تركز على البحث في الشعر العربي وتوثيقه والسعي إلى إعادة إحيائه باعتباره أهم أشكال الإبداع، كما توفر الأكاديمية أهم العناوين الصادرة عن سلسلة مختارات نبطية من الإمارات التي صدر عنها مؤخراً الطبعة الأولى من ديوان “رشيد بن ثاني”، الشاعر الذي ترسخ اسمه في خارطة الشعر النبطي في الإمارات بشكل عام، وفي إمارة عجمان بشكل خاص، للباحث سلطان العميمي، وكتاب “ثاني بن عبود الفلاسي” لإبراهيم الهاشمي وسلطان العميمي، وغيرها من العناوين الهامة، إلى جانب الإصدارات الشعرية للعديد من شعراء النبط والفصحى.

وأشار سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر إلى أن الأكاديمية حين تبنت نشر الإصدارات التي تتعلق بالشعر النبطي فإنها كانت تدرك حاجة الساحة إلى هذه النوعية من الإصدارات المختصة.

وتقع إصدارات أكاديمية الشعر، التي تبلغ 24 إصدارا جديدا، في إطار الكتب ذات القيمة الأدبية والتاريخية، لأن مادتها تقدم مختصراً مفيداً في ماضي الإمارات من جوانب أدبية واجتماعية وتاريخية وشعرية يستند خلالها المؤلف في سردها وتحليلها إلى ثقافته الواسعة في تاريخ دولة الإمارات. وتتمثل تلك الإصدارات في 10 إصدارات في الشعر النبطى، و10 إصدارات في الشعر الفصيح، وإصدار في الدراسات، إضافة إلى صدور الطبعة الثانية من 4 إصدارات أخرى نفدت طبعتها الأولى نتيجة إقبال القارئ العربى عليها، والتي تشمل كتاب “سالم بن علي العويس.. حياته وأشعاره النبطية” و”أشياء من الماضي” و”ديوان راشد الخضر” وديوان “حمد خليفة أبو شهاب.. القصائد النبطية الجزء الأول”.

مؤتمر الترجمة دعا إلى تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب والناشر والمترجم


توقيعات الإبداع


بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر النبطي، والعديد من زوار المعرض، وقع الشاعر السعودي المعروف عبد الرحمن الشمري أحد أبرز نجوم مسابقة “شاعر المليون”، ديوانه الجديد الصادر عن أكاديمية الشعر.

توزّع ” ديوان عبدالرحمن الشمري ” على 50 قصيدة في أغراض متعدّدة كالمديح والغزل والسياسة والحكمة والأغراض الاجتماعية المختلفة. ويملك الشمري روحا ًشعرية جميلة وأصيلة، وقدرة رقيقة على التوظيف الموسيقي، وكما أنه يمسك بأطراف تجربة شعرية متميزة، ويضم الديوان الجديد جزءاً من نصوص شعرية تتناول مجموعة من القضايا الحياتية والإنسانية، وتوثق للحظات كثيرة سواء عاشها الشاعر حقيقة أو تبناها، وأراد الكتابة عنها. سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر قال في تقديمه لديوان الشمري: “إذا أردت أن تعرف من هو الشاعر عبدالرحمن الشمري، فلا تسأل عنه أحداً، بل اقرأ قصائده، وإنّ الشعر الذي يمكن من خلاله معرفة شخصية الشاعر وصفاته، جدير بالقراءة، والشمري في قصائده، بعيد عن الزيف ولبس الأقنعة، بعيد عن التعقيد، قريب من واقع الحياة، يحمل من البساطة والعمق في الوقت نفسه ما يجعله قريبا ً من النفس، لكنّ الكتابة على نفس منواله ليس أمراً متيسّراً للجميع”.

وفي الإطار ذاته، وقّع إبراهيم الهاشمى وسلطان العميمى ديوان “ثاني بن عبود الفلاسى” الصادر عن أكاديمية الشعر، حيث قام كل منهما بتوقيع الديوان ضمن فعاليات الدورة الـ24 من معرض أبوظبى الدولي للكتاب، وذلك وسط حضور جماهيرى كبير من الشعراء والمثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر.

ويعدّ هذا الكتاب إضافة للتأريخ الشعري الإماراتي، بما تقدّمه للقراء المهتمين بمجال الشعر النبطي وتاريخه، من فرصة للاطلاع على سيرة الشاعر ثاني بن عبود الفلاسي، ومجموعة من قصائده التي ينشر بعضها للمرة الأولى.

وفي مجال التواقيع، وبحضور نخبة من المثقفين الإماراتيين والعرب وحشد من الإعلاميين، شهد جناح أكاديمية الشعر توقيع ديوان جديد من الشعر النبطي بعنوان “وانتهينا” للشاعر السعودي المعروف عبدالله البكر، أحد نجوم برنامج “شاعر المليون” في دورته الأولى، هو اسم حفظه الجمهور، وحفظ قصائده، له منها الكثير من الجمال ولها منه المزيد من الإبداع كتب الشعر فأجاد، وحضر في الساحة الشعرية فكان حضوره بصمة.

"ديوان عبدالرحمن الشمري" جلب اهتمام جمهور الزائرين

كما وقّع الشاعر السعودي علي البوعينين ديوان “صوت ناي ووردتين”، وهو الذي أثبت حضوره بشكل متميّز في مسابقة “شاعر المليون”.

كما وقّعت الشاعرة شيخة عبدالله المطيري ديوانها “للحنين بقية”، الصادر عن أكاديمية الشعر. وتعدّ الشاعرة شيخة المطيري واحدة من الأصوات الشعرية الدافئة في المشهد الإبداعي الإماراتي، وهو ما تعكسه بشكل جلي قصائدها.

واحتفل خالد الظنحاني بتوقيع كتابه “البرلماني الناجح” الصادر عن دار “تخيل للنشر والتوزيع”. وقال الظنحاني إن الكتاب يتناول مسيرة المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة البلاد الرشيدة خصوصاً التجربة البرلمانية الانتخابية الإماراتية عام 2011، وهو يسلّط الضوء كذلك بكثير من التفاصيل على أنظمة وقوانين “المجلس الوطني” آملا في أن تعمّ فائدته على جميع القرّاء، وبالتالي يكون دافعاً لهم لتقديم المزيد من العمل المخلص والملتزم من أجل رفعة وتقدم دولة الإمارات” .


الترجمة وأسئلتها

الهوية والتواصل الثقافي" هو عنوان أولى الجلسات الحوارية لورشات عمل مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث للترجمة الذي نظمه مشروع “كلمة” وشارك فيه أكثر من 60 خبيراً وأكاديمياً من 20 دولة عربية وأجنبية. وقد طرح المؤتمر مجموعة كبيرة من القضايا الهامة المتعلقة بالترجمة وواقعها وآفاقها، وناقش عدد كبير من المختصين والخبراء والمترجمين من المخضرمين ومن جيل الشباب شجون وشؤون هذه المهنة الإبداعية.

وأوصى المؤتمر بمجموعة توصيات من أهمها تأكيده على استمرار انعقاده في العام المقبل ليواصل الدور المنوط به، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين وبحث العقبات التي تواجههم ووضع حلول لها وتطوير عملية الترجمة ككل، وأيضاً ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب والناشر والمترجم، فضلاً عن عقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها.

1125 دار نشر شاركت في المعرض

57 دولة عربية وأجنبية

33 لغة حية موجودة بالمعرض

500 ألف عنوان لكتب جديدة

وفي ختام فعاليات مؤتمر أبوظبي الثالث للترجمة أكّد جمعة عبدالله القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية، أن إدارة المؤتمر أخذت على عاتقها منذ انطلاقته قبل ثلاث سنوات مسؤولية إنجاحه، وسخّرت كل الإمكانيات لتوفير الظروف الموضوعية الكفيلة بذلك، كما شدد على التزامها بالاستمرار بانعقاده العام المقبل ليواصل الدور المنوط به في دراسة قضايا الترجمة ومواجهة التحديات التي تواجه المترجمين، والاستمرار في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة، فضلاً عن ضرورة عقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها.


سوريا في البال


قرار إدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب بإعفاء الناشرين السوريين من تكاليف العرض مثّل خطوة حضارية أثنى عليها الناشرون السوريون الذين ثمّنوا ما قدّمته دولة الإمارات العربية المتحدة لهم خلال الأزمة التي تمر بها سوريا، ووصفوها بالبلد الصديق الذي يُعرف وقت الضيق، ونوّهوا بقرار إدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب إعفاء الناشرين السوريين المشاركين في المعرض من رسوم وأجور الأجنحة.

وقال الناشر سعيد البرغوثي، صاحب ومدير دار كنعان “لا بد من توجيه شكر من القلب لدولة الإمارات العربية المتحدة على طريقة تعاملها مع الناشر السوري خاصة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وفي معارض أخرى في الدولة، لأنهم متفهمون لأزمة الناشر السوري ومشكلته المركبة، فإدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب تُعفي الناشر السوري للمرة الثالثة على التوالي من رسوم الاشتراك وكل التكاليف المتعلقة بذلك، وهذا ما أتاح للناشر السوري أن يلتقي بالجمهور والكتاب والناشرين الآخرين ويقدّم كتابه ونتاجه”.

يعتبر المعرض فرصة لخلق علاقات تواصل مع المدارس والمكتبات والجامعات وترغيب القراءة والمطالعة للناس

الناشر السوري سامي أحمد مدير دار التكوين قال: “وحدها دولة الإمارات المتحدة قامت بعمل حضاري جداً لم تصل إلى مستواه أيّة دولة عربية، فقد رحّبت بمشاركة الناشرين السوريين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وفي معرض الشارقة للكتاب أيضاً، والناس تُعرف في الأزمات، وعرفنا دولة الإمارات في هذه الأزمة سنداً حقيقياً لنا، فهي لم ترحب بمشاركة الناشرين السوريين فقط وإنما أعفتهم أيضاً من جميع رسوم الاشتراك المترتبة عليهم ليكونوا ضيوفاً على معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ونقدّم الشكر الجزيل لهذا البلد على هذه الخطوة، ونشيد في نفس الوقت بالانفتاح والتنوع الثقافي الذي يشهده هذا المعرض، وهو ما نلمسه بشكل واضح، حيث لا يوجد أي منع لأي كتاب في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ولا يوجد أي نوع من أنواع الرقابة، ولاشك أنه بلد منفتح على الساحات الثقافية والفكرية بالكامل”.

وكان معرض أبوظبي الدولي للكتاب قد قرر إعفاء دور النشر السورية من رسوم الاشتراك فيه، ووفق إدارة المعرض يشارك في الدورة الحالية من المعرض 70 دار نشر سورية.


إقرأ أيضا:



معرض أبوظبي للكتاب: كلمات وأصوات تقرأ وتسمع بصريا

14