الدوري الإماراتي ينطلق بحلة جديدة

الجمعة 2013/09/13
العين يسعى إلى الحفاظ على لقبه

دبي- تفتتح منافسات الدوري الإماراتي لكرة القدم غدا السبت وسط منافسة مفتوحة لإحراز لقب النسخة التاسعة والثلاثين، ومن دون ضجيج صفقات "الملايين" التي طبعت البطولة في أعوامها الأخيرة.

وكان العين قد أحرز اللقب في السنتين الأخيرتين بسهولة متناهية، لكنه سيجد هذا الموسم صعوبة كبيرة في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي والثانية عشر في تاريخه. ويعتبر فريق الأهلي أقوى المنافسين للعين على غرار ما حصل في الموسم الثاني حين حل وصيفا له في الدوري وفوزه لاحقا بلقب مسابقة الكأس.

ويملك العين تشكيلة مميّزة من اللاعبين المحليين وفي مقدمتهم الموهوب عمر عبدالرحمن أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة، فضلا عن ثلاثي الدفاع الدولي إسماعيل أحمد ومهند العنزي ومحمد أحمد. من جهته يراهن الأهلي الذي كان أكثر الفرق نشاطا في سوق الانتقالات خلال السنوات الثلاث الأخيرة على خبرة مدربه الجديد كوزمين ومعرفته بالدوري الإماراتي لنيل اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2009.

ويعد الجزيرة منافسا دائما على اللقب الذي أحرزه لآخر مرة عام 2011، وقد جدد الثقة في مدربه الأسباني لويس ميا للسنة الثانية على التوالي ومهاجمه البرازيلي ريكاردو أوليفيرا والكوري الجنوبي شين هيونغ مين، وأبرم صفقتين مهمتين بالتعاقد مع المغربي عبدالعزيز برادة والباراغوياني نيسلون فالديز القادمين من خيتافي وفالنسيا الأسبانيين على التوالي. الفريق الرابع المرشح لإحراز اللقب هو بني ياس بطل كأس الأندية الخليجية الثامنة والعشرين ورابع الدوري الموسم الماضي والذي يمتلك تشكيلة مميّزة من اللاعبين المحليين والأجانب. وأجرى بني ياس الذي سيقوده المدرب الأوروغوياني جورج داسيلفا تغييرا جذريا على أجانبه بالتعاقد مع التشيلي كارلوس مونيوز والأرجنتيني لويس فارينا والعماني عبدالسلام عامر، ويبحث التعاقد مع لاعب رابع بعدما استغنى مؤخرا عن خدمات السينغالي أندريه سانغور لصالح الوصل.

وتملك أندية أخرى فرصة المنافسة على اللقب ولكن بنسبة أقل مثل الوحدة الذي غير جلده الفني بالكامل من خلال التعاقد مع المدرب التشيكي كارل ياروليم والثنائي الأرجنتيني داميان دياز وسيباستيان تيغولي لاعب الشباب السعودي السابق والتشيلي ماركو استردا قادما من مونبلييه الفرنسي والمدافع الدولي الكويتي حسين فاضل.

ويبحث النصر مجددا عن مصالحة جماهيره وإحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1986، وقد تعاقد مع المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش ليحل بديلا للإيطالي والتر زينغا.

وفقد الشباب الكثير من قوته بعدما استغنى عن أبرز لاعبيه سياو ووليد عباس لصالح الأهلي، وقد جدد الثقة في مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا ومواطنه إدغار. ووضع المراقبون الظفرة في مقدمة الفرق التي ستكون المفاجأة السارة للدوري بعد نتائجه الأخيرة في كأس الرابطة وتصدره المجموعة الثانية إثر فوزه على الأهلي والوصل.

وعانى الوصل الذي يقوده مدرب الظفرة السابق الفرنسي لوران بانيد قبل انطلاق الموسم بعدما تعرض لضربة قوية بإصابة مهاجمه البرازيلي كايو فيليبي وإيقاف لاعب وسطه ماريانو دوندا سبع مباريات بسبب سوء سلوكه في المباراة أمام الشباب في كأس الرابطة.
22