الدوري الإنكليزي.. موسم جديد بمشهد استثنائي

السبت 2013/08/17
تشلسي ومان سيتي عازمان على بسط نفوذهما هذا الموسم

لندن- عندما تفتتح ستارة الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2013-2014 اليوم السبت سيكون المشهد مختلفا تماما عن نهاية الموسم الماضي. فالوجوه التي تعوّد على رؤيتها عشاق الكرة الإنكليزية أمثال السير اليكس فيرغوسون، ومدافع ليفربول جيمي كاراغر، وبول سكولز ومايكل أوين لن تطأ أرضية الميدان بعد الآن، كما أن الأندية التي حلت في المراكز الثلاثة الأولى استلم الإشراف عليها مدربون جدد.

فقد اعتزل فيرغوسون بعد أن قضى 26 عاما مع مانشستر يونايتد خلال مسيرة مظفرة شهدت الشياطين الحمر يرفعون 38 لقبا آخرها الدوري الإنكليزي للمرة العشرين (رقم قياسي) الموسم الماضي والثالث عشر تحت إشراف فيرغوسون بالذات.

وسيحل بدلا من فيرغوسون مواطنه ديفيد مويز الذي حقق نتائج جيدة على مدى 11 عاما مع إيفرتون وسط ميزانية محدودة جدا.

في المقابل، أدى خروج مانشستر سيتي خالي الوفاض من الموسم الماضي إلى إقالة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني والاستعاضة عنه بالتشيلياني مانويل بيليغريني.

أما البرتغالي جوزيه مورينيو فعاد إلى ناديه السابق تشلسي الذي أشرف عليه من 2004 إلى 2007 بعد تجربتين مع إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الأسباني. ولن تكون مهمة مانشستر يونايتد سهلة في الدفاع عن اللقب أولا لأنه يخوض أربع مباريات صعبة في المراحل الخمس الأولى.

ولم تكن نتائج الشياطين الحمر جيدة في مبارياته الاستعدادية حيث فاز في مباراتين من أصل سبع خاض خمس منها في جولته الآسيوية والأسترالية، لكنه في المقابل توّج بدرج المجتمع بفوزه على ويغان الأحد الماضي بثنائية لمهاجمه الهولندي روبين فان بيرسي. ولم تقتصر مشاكل مويز على النتائج، ذلك لأن النادي فشل حتى الآن في تدعيم الفريق بأي لاعب باستثناء جناح منتخب أوروغواي تحت 20 عاما غييرمو فاريلا.

أما سيتي الساعي إلى إحراز اللقب فضرب بقوة في سوق الانتقالات حيث تعاقد مع رباعي هجومي ناري مكون من الأسبانيين خيسوس نافاس والفارو نيغريدو والمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش والبرازيلي فرناندينيو. وكان سيتي عانى من عقم هجومي الموسم الماضي حيث سجل 66 هدفا وسط تراجع مستوى مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، ورحيل الإيطالي ماريو بالوتيلي منتصف الموسم إلى ميلان.

في المقابل، يفتح مورينيو صفحة جديدة مع تشلسي وهو الذي قاده إلى خمسة ألقاب في موسمين ونصف عندما تولى تدريب الفريق اللندني للمرة الأولى قبل أن يقيله مالك النادي الروسي رومان أبراموفيتش بسبب اختلاف في وجهات النظر.

ويأمل أرسنال أن ينهي صياما عن الألقاب دام منذ نهاية عام 2005 عندما توج بكأس إنكلترا وسط ضغوطات متزايدة على مدربه الفرنسي أرسين فينغر.

من ناحية أخرى يسعى فريقا ليفربول وتوتنهام للمنافسة على إحدى البطاقات الأربع المؤهلة إلى الدوري الأوروبي. أما توتنهام، فقام بتعزيز صفوفه بضم مهاجم منتخب أسبانيا روبرتو سولدادو ولاعب وسط منتخب فرنسا إتيان كابوي والبرازيلي الدولي باولينيو، لكنه على الأرجح سيخسر ورقة رابحة في صفوفه هو جناحه النفاثة الويلزي غاريث بايل.

23