الدوري الكويتي يعود إلى النشاط في ظل منافسة تقليدية

الجمعة 2014/08/22
الكويت يصطدم بالسالمية في مفتتح المشوار

الكويت - تستأنف عجلة الدوري الكويتي لكرة القدم لموسم 2014-2015 دورانها، اليوم الجمعة، وذلك باعتماد دوري الدمج. إذ ستعيش المسابقة قسمين (ذهابا وإيابا) بمشاركة 14 ناديا بعدما تم إلغاء دوري الدرجتين في الموسم المنصرم والذي كان معمولا به في السنوات الماضية.

وكان الاتحاد المحلي للعبة نجح، ابتداء من الموسم المنتهي تحديدا، في الحصول على رعاية للدوري من قبل إحدى شركات الاتصالات التي أطلق اسمها على البطولة. وفي افتتاح المسابقة، يلتقي اليوم الجمعة الجهراء مع التضامن، الكويت مع السالمية، والفحيحيل مع القادسية، على أن يلعب غدا السبت كاظمة مع العربي، اليرموك مع الساحل، النصر مع الشباب، وخيطان مع الصليبخات.

وتسود المشهد حالة من الغموض بعد أن أجرت معظم الأندية تعديلات معتبرة سواء على مستوى الإدارة الفنية أو على مستوى العناصر، ويبقى سؤال واحد يفرض نفسه بقوة في الشارع الرياضي بالكويت: هل حان الوقت لوضع حد للهيمنة الثنائية على اللقب بين القادسية البطل والكويت الوصيف والتي امتدت منذ عام 2003؟

وقبل الولوج في البحث عن اجابة، لا بد من الوقوف على مستوى القادسية حامل الرقم القياسي – مشاركة مع العربي – في عدد مرات التتويج باللقب (16 مرة).

ويسعى “الملكي” إلى البناء على تلك النجاحات في سبيل استكمال سلسلة إنجازاته في الموسم الراهن، وجاءت البداية مشجعة بدليل الفوز على الغريم الكويت 3-2، الثلاثاء الماضي، في مباراة كأس السوبر المحلية، فاتحة منافسات موسم 2014-2015. ولا شك في أن أبرز معالم القادسية حاليا يتمثل في الأسباني أنتونيو بوتشه، المدرب الجديد القادم من نادي اليرموك خلفا لمحمد إبراهيم الذي فضل الابتعاد عن الملاعب لدواع صحية.
العربي يبحث عن العودة إلى المنافسة الجدية على الدوري المحلي الذي يتقاسم فيه الرقم القياسي مع القادسية

من جهته، يسعى نادي الكويت، بطل الموسم قبل الماضي، إلى استعادة اللقب الذي فرط فيه الموسم المنصرم خلال الجولات الحاسمة منه لصالح القادسية. لوا شك أن “العميد” يمني النفس بتحقيق المزيد من الألقاب ويتركّز تصميمه على رفع عدد مرات فوزه بالدوري إلى 12 مرة، بعد أن سبق له الوقوف على أعلى نقطة من منصة التتويج.

ويبحث العربي عن العودة إلى المنافسة الجدية على الدوري المحلي الذي يتقاسم فيه الرقم القياسي مع القادسية. ويقود الفريق المدرب الصربي بوريس بونياك القادم من الجهراء ليخلف البرتغالي جوزيه روماو. أما الجهراء فقد فرض نفسه قوة لا يستهان بها في الموسم الماضي حين أنهى الدوري في المركز الثالث.

التضامن، سابع الموسم المنصرم، تعاقد مع المدرب الصربي دراغان كازيك وضم الغاني إسحاق دونكور والبوسني سمير حاجي وجدد عقدي البرازيليين الياس كانو وتياغو. أما النصر ثامن دوري الموسم الماضي فتعاقد مع الكرواتي رادان غاسانين، مدرب القادسية والكويت ومنتخب الكويت السابق، وأجرى تعديلات عدة على صفوفه وخاض معسكرا ناجحا في تركيا. وبالنسبة إلى خيطان واليرموك والصليبخات والساحل والشباب والفحيحيل والتي احتلت المراكز من التاسع إلى الرابع عشر الأخير في الموسم الماضي، فقد أجرى معظمها تعديلا على جهازه الفني والتشكيلة، لكنها تبقى رغم ذلك بعيدة عن المنافسة على المراكز الأولى.

22