الدوري المصري ينطلق في غياب حامل اللقب والوصيف

الخميس 2016/09/15
وجه جديد

القاهرة - وسط حالة من الترقب ينطلق، الخميس، الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم (2016-2017)، ومن غير المتوقع أن تخرج المنافسة على اللقب، عن فريقي الأهلي والزمالك، لكن ربما تحاول بعض الفرق مناوشتهما أملا في الوصول إلى المعترك الأفريقي، بينما قد تكون مقاومة شبح الهبوط أقصى طموح الفرق الصغرى.

ومن دون الزمالك، حامل لقب النسخة قبل الماضية، تنطلق مباريات الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز في نسخته رقم 58، ويتخلف الفريق الأبيض عن تلك الجولة، بعد تأجل مباراته أمام الإنتاج الحربي لارتباطه بمواجهة مصيرية أمام الوداد البيضاوي المغربي، في قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وأوقعت القرعة الأهلي (حامل اللقب)، في مواجهة ساخنة أمام الإسماعيلي، السبت، في ختام مباريات الجولة التي تجرى على مدار ثلاثة أيام، وتبدأ بمواجهتين أولاهما تجمع بين أسوان والداخلية، والثانية يحل إنبي ضيفا على فريق التعدين، الوافد الجديد. وتستكمل المباريات الجمعة بلقائي الشرقية مع سموحة، وبتروجيت مع وادي دجلة، فيما تختتم الجولة، السبت، بأربع مواجهات هي: الاتحاد مع المقاولون العرب، ومصر المقاصة مع طنطا، وطلائع الجيش مع المصري والأهلي مع الإسماعيلي. باستثناء التاريخ العريق الذي يحمله الأهلي والزمالك، كونهما أكثر الفرق تتويجا بالبطولة، فإن المنافسة على لقب هذا الموسم، قد تكون على أشدها، بعد أن دعم كل فريق صفوفه بصفقات قوية.

صفقات مفيدة

ويرى خبراء الكرة أن تلك الصفقات كفيلة بتفرّدهما في المنافسة على اللقب، إضافة إلى القوة التي ظهر عليها هذا الثنائي الموسم الماضي في بطولتي الدوري والكأس، لكن هذا لا يمنع منافسة بعض الفرق على المراكز المتقدمة، ومنها الإسماعيلي والمصري وسموحة وإنبي. وبخصوص رؤيته للمنافسة على اللقب، أكد المحلل الكروي، خالد بيومي لـ”العرب”، الأمر نفسه، حيث يملك الأهلي الزمالك مقومات الفوز باللقب، سواء ماديا أو فنيا، وهي مقومات تغيب عن الفرق الأخرى، ويكتفي معظمها بمقاومة شبح الهبوط، فيما ينحصر طموح البعض الآخر عند حجز بطاقة اللعب في الكنفيدرالية، فضلا عن غياب التعامل بشكل احترافي والمفهوم التسويقي عن أغلب الفرق.

المنافسة على لقب هذا الموسم بين الأهلي والزمالك، قد تكون على أشدها بعد أن دعم كل فريق صفوفه بصفقات قوية

ويتشابه الأهلي والزمالك في الاعتماد على المدرب المحلي، فقد عاد حسام البدري إلى قيادة الأهلي من جديد، وسط تفاؤل جماهيري وتوسّم عشاق “الأحمر” خيرا في قدرته على الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي، فضلا عن عودة الفريق إلى الأداء القوي، بعد التراجع الذي شهده في عهد الهولندي مارتن يول، الذي أطاح به الغضب الجماهيري بعيدا عن الأهلي. بينما استقرت إدارة الزمالك على بقاء المدرب الشاب مؤمن سليمان ومنحه الفرصة كاملة بعد نجاحه منذ توليه المهمة خلفا للمدرب محمد حلمي في قيادة الفريق للفوز بلقب كأس مصر على حساب الأهلي (الغريم التقليدي).

أما في ما يتعلق بالصفقات، فقد نجح الأهلي في تدعيم الصفوف بعدد من اللاعبين على رأسهم النيجيري جونيور أغاي مهاجم الصفاقسي التونسي مقابل مليوني ونصف المليون دولار، كما دعم الأهلي صفوفه بصفقة أخرى من النادي التونسي، وهو الظهير الأيسر الدولي علي معلول مقابل 700 ألف دولار، وأملا في تعويض غياب اللاعب الموهوب رمضان صبحي الذي رحل إلى ستوك سيتي الإنكليزي، تعاقد الأهلي مع ميدو جابر نجم المقاصة.

أزمة العقم التهديفي

في محاولة للتغلب على أزمة العقم التهديفي الذي أصاب الفريق خلال الموسم المنصرم، عزز الأهلي خط هجومه بالتعاقد مع مروان محسن مهاجم الإسماعيلي، مقابل مليون دولار، كما عزز حراسة مرماه وتعاقد مع محمد الشناوي، قادما من بتروجيت مقابل نحو 300 ألف دولار. في آخر الصفقات، حصل الأهلي على خدمات لاعب الوسط الشاب أكرم توفيق، قادما من إنبي مقابل 600 ألف دولار، إضافة إلى عودة المعارين محمد حمدي زكي، وكريم نيدفيد وأحمد رمضان. أما الزمالك، فقد دعم صفوفه بأكبر عدد من الصفقات قبل انطلاق الموسم، وضم العديد من اللاعبين في جميع المراكز باستثناء حراسة المرمى، وعالج الفريق الثغرة الدائمة في مركز الظهير الأيسر، منذ رحيل محمد عبدالشافي إلى الأهلي السعودي، بالتعاقد مع علي فتحي قادما من المقاولون مقابل 250 ألف دولار، ومحمد ناصف من إنبي مقابل 400 ألف دولار.

وفي مركز الظهير الأيمن ضم الفريق ثلاثة لاعبين، هم أسامة إبراهيم قادما من إنبي مقابل 400 ألف دولار، وشوقي السعيد من الإسماعيلي، وحسني فتحي من المقاصة، كما دعم خط دفاعه بعودة إسلام جمال المعار للإسماعيلي، والتعاقد مع محمود حمدي قادما من طلائع الجيش مقابل 500 ألف دولار، إضافة إلى محمد مجدي من المصري البورسعيدي بالمبلغ نفسه، والأخير ربما يكون الأفضل.

وفي خط الوسط تعاقد الزمالك مع صلاح ريكو من اتحاد الشرطة مقابل 300 ألف دولار، وأحمد رفعت صانع ألعاب إنبي مقابل 400 ألف دولار، وشهد خط الهجوم عودة اللاعب أحمد جعفر قادما من بتروجيت، وتعاقد الفريق مع النيجيري أوهاويتشي هداف وادي دجلة على سبيل الإعارة مقابل 900 ألف دولار.

22