الدور الإيراني في سوريا على طاولة محادثات واشنطن وموسكو

اجتماع مرتقب سيجمع مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي بنظيره الروسي لتفعيل ما ناقشه ترامب وبوتين خلال قمة هلسنكي.
الجمعة 2018/08/17
مهمة شاقة

واشنطن- يلتقي مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي نظيره الروسي في جنيف لبحث دور إيران في سوريا.

وذكر مسؤول بالإدارة الأميركية الخميس أن جون بولتون سيبحث مع نيكولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل المعاهدات الخاصة بالحد من التسلح ودور إيران في سوريا.

يأتي الاجتماع متابعة لقمة ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي في يوليو التي أثارت جدلا.

وعقد ترامب اجتماعا ثنائيا مع بوتين خلال تلك القمة وأثار انتقادات لوقوفه في صف روسيا على حساب أجهزة المخابرات الأميركية فيما يتعلق بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية في 2016.

وعدل لاحقا عن تقييمه بشأن الدور الروسي. ولم يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل كثيرة بشأن اجتماع ترامب مع بوتين.

لكن المسؤول ذكر قائمة بنود قال إن الرجلين تناولاها بالبحث، وأفاد بأن القضية الرئيسية في محادثاتهما كانت الحرب في سوريا، بما في ذلك دور إيران هناك والوضع الإنساني في البلد الذي مزقه الصراع.

وذكر المسؤول أنهما اتفقا من حيث المبدأ على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا وإن رأت روسيا أن ذلك سيكون مهمة شاقة.

وبحث ترامب وبوتين الحد من التسلح، بما في ذلك معاهدة ستارت الجديدة لخفض الأسلحة الاستراتيجية ومعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي تعود لحقبة الحرب الباردة، التي حظرت استخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز النووية والتقليدية التي تطلق من على الأرض ويتراوح مداها بين 500 إلى 5500 كيلومتر.

وقال المسؤول إن الزعيمين لم يتفقا على سبيل للمضي قدما بشأن الحد من التسلح. وبولتون منتقد لمعاهدة ستارت الجديدة، التي جرى التوصل إليها إبان إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأضاف المسؤول أن ترامب أكد لبوتين أن التدخل الروسي في الانتخابات يجب أن يتوقف في 2018. وتجري الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

وأشار المسؤول إلى أن بوتين قال في اجتماعات منفصلة إن الدولة الروسية لم تتدخل في الانتخابات الأميركية، لكن ذلك ترك "نطاقا واسعا" من الأطراف الروسية الأخرى.

ويسعى ترامب إلى تطوير علاقة إيجابية مع بوتين على الرغم من نتائج أجهزة المخابرات الأميركية بشأن التدخل في الانتخابات. ووصف تحقيقا في العلاقات المحتملة بين حملته الرئاسية وموسكو بأنه "حملة ملاحقة".