"الدولة الإسلامية" تلغي مواد تعليمية من المناهج الدراسية بمناطق سيطرتها في سوريا

الثلاثاء 2014/09/02
الدولة الاسلامية تعتبر الفنون والتاريخ والفلسفة محرمة في مدارج تلقي العلم

أصدر تنظيم “الدولة الإسلامية”، الخميس الماضي، تعميما موجها للمؤسسات التربوية والتعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا ينص على إلغاء مناهج عدد من المواد الدراسية الموضوعة من قبل النظام سابقا في مقدمتها التربية الموسيقية والتاريخ والتربية الإسلامية، كما فرض حذف واستبدال عدد من المفاهيم والأمور التي لا تتناسب مع منهجه في بعض المناهج الأخرى.

ونشرت صفحات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي تعميما صادرا عن ما يسمى “ديوان التعليم” في “الدولة الإسلامية”، نص على ما يلي:

تلغى من المناهج الدراسية المواد التالية بشكل نهائي (التربية الفنية الموسيقية، التربية الوطنية، دراسات اجتماعية، التاريخ، التربية الفنية التشكيلية، الرياضة، قضايا فلسفية واجتماعية ونفسية، التربية الدينية الإسلامية، التربية الدينية المسيحية)، على أن تضاف مواد تعويضية لها.

شطب جملة “الجمهورية العربية السورية” أينما وجدت واستبدالها بـ”الدولة الإسلامية”، شطب تسمية “وزارة التربية” واستبدالها بـ”وزارة التربية والتعليم”.

طمس جميع الصور التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية، حذف النشيد الوطني السوري أينما وجد.

عدم تدريس مفهوم القومية أو الوطنية، وإنما الانتماء للإسلام وأهله والبراءة من الشرك وأهله، حيث أن بلاد المسلم هي البلاد التي يحكم فيها شرع الله.

يسد المعلم نواحي النقص المترتبة على الحذف بأمثلة لا تتعارض مع الشريعة أو سياسة الدولة الإسلامية. تستبدل كلمة الوطن أو الوطنية أو سوريا أو وطني أينما وجدت بـ”الدولة الإسلامية” أو دولته الإسلامية أو بلاد المسلمين أو ولاية الشام…إلخ.

حذف أي مثال في مادة الرياضيات يدل على الربا أو الربوية.

حذف من مادة العلوم كل شيء يتعلق بنظرية داروين أو رد الخلق للطبيعة أو الخلق من عدم، ورد كل الخلق لله سبحانه وتعالى. يقوم المعلم بتنبيه الطلاب دائما إلى أن قوانين الفيزياء والكيمياء هي قوانين الله في الخلق.

يعتبر هذا التعميم ملزما ويستوجب على المخالف المحاسبة، لم يبيّن نوع المحاسبة.

وحمل التعميم بالإضافة إلى ختم الدولة الإسلامية توقيع كل من مسؤول المناهج “أبو رامي”، ومسؤول ديوان التعليم “ذو القرنين”.

في سياق متصل، أصدر ديوان التعليم في “ولاية الرقة” التابعة للتنظيم، إعلانا عن دورة شرعية “إلزامية” مدتها أسبوع لكافة مدراء ومعلمي المدارس ذكورا وإناثا، وذلك نهاية الشهر الجاري وطبعا في مكانين منفصلين لكل فئة، حددهما الإعلان الذي ذكر في نهايته ملحوظة تنص على منع كل مدرس أو مدرسة من التدريس في مدارس “الولاية” إلا بعد الخضوع للدورة تحت طائلة المساءلة الشرعية.

17