الدول العربية ستستثمر 740 مليار دولار في مشاريع الطاقة

السبت 2014/02/08
700 مليار برميل من الاحتياطات النفطية للدول الأعضاء

الكويت- أكدت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” أن حجم الاستثمارات الرأسمالية في قطاع الطاقة في الدول العربية سيبلغ خلال الفترة ما بين الأعوام 2013 إلى 2017 حوالي 740 مليار دولار.

وقالت المنظمة في افتتاحية نشرتها الشهرية أن دراسة حديثة صادرة عن الشركة العربية للاستثمارات البترولية “أبيكورب” التابعة لها أوضحت أن النفط والغاز الطبيعي سيستأثر على ثلث قيمة هذه الاستثمارات.

وأوضحت أن السعودية ستتصدر الدول العربية من حيث حجم استثمارات الطاقة في الفترة الممتدة حتى عام 2017 حيث من المتوقع أن تستثمر نحو 165 مليار دولار تليها دولة الإمارات العربية المتحدة بحوالي 107 مليارات دولار ثم الجزائر بمشاريع تقدر بحوالي 71 مليار دولار.

وقالت المنظمة إن هذه الأرقام تظهر مدى جدية الدول الأعضاء بالمضي قدما بتنفيذ مشاريعها البترولية رغم التطورات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة العربية منذ أكثر من عامين والتي أدت إلى تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث حلت الدول العربية خلال عام 2012 في المرتبة الخامسة على مستوى العالم من بين سبع مجموعات جغرافية.

وتوقعت أوابك أن يواصل الوقود الأحفوري دوره الكبير في العقود المقبلة في تلبية الزيادة في الطلب العالمي على الطاقة خاصة في قطاع النقل الذي يعتبر قاطرة الطلب العالمي على النفط وقطاع توليد الكهرباء الذي يعتمد بصورة كبيرة على الغاز الطبيعي.

وأوضحت أن الاحتياطيات النفطية المؤكدة للدول الأعضاء في منظمة أوابك بلغت في نهاية عام 2012 حوالي 700 مليار برميل تشكل 55 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات النفطية العالمية المؤكدة فيما بلغ اجمالي احتياطياتها المؤكدة من الغاز الطبيعي نحو 53 تريليون متر مكعب أي 28 بالمئة من إجمالي احتياطيات الغاز الطبيعي العالمية المؤكدة.

وأضافت أن الدول الأعضاء تمكنت خلال العقود الماضية من تطوير صناعتها البترولية عبر العديد من المشاريع الرائدة. ونجخحت في العام الماضي من تحقيق 79 اكتشافا نفطيا مهما، بينها 57 اكتشافا في مصر وحققت خلال تلك الفترة 56 اكتشافا غازيا مهما تركز معظمها في مصر والجزائر.

ودعت أوابك الى تضافر جهود كل الأطراف الدولية ذات الصلة بالصناعة البترولية من دول منتجة ومستهلكة ومنظمات دولية وشركات بترولية وطنية ودولية للمساهمة في تحقيق الاستقرار للسوق البترولية العالمية.

11