الدول الكبرى للمسؤولين الليبيين: أوقفوا الاحتيال

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا يحثون المسؤولين الليبيين على "الحدّ من الاحتيال والتبذير وسوء استخدام السلطة".
الخميس 2018/06/07
الحل في الوحدة

تونس – حثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا المسؤولين الليبيين على “الحدّ من الاحتيال والتبذير وسوء استخدام السلطة”.

وقال الاتحاد الأوروبي والدول المذكورة في بيان صدر مساء الثلاثاء حول الاجتماع الثامن للإصلاح الاقتصادي الذي عقد بتونس “نحث جميع القادة السياسيين والوزراء والمسؤولين الحكوميين الليبيين، الذين ائتمنهم الشعب على الموارد العامة على إدارتها بحكمة، وزيادة الشفافية، والحدّ من الاحتيال والتبذير وسوء استخدام السلطة”.

وتأتي هذه الدعوات عقب نشر ديوان المحاسبة الأسبوع الماضي التقرير السنوي لعام 2017 الذي كشف عن فساد غير مسبوق.

وفتحت حالة الفوضى والانقسام السياسي التي تعيشها البلاد، الأبواب على مصراعيها للانتهازيين الذين استغلوا هذه الفرصة لتحقيق مكاسب شخصية.

ودعت الدول المذكورة في بيان إلى ضرورة أن تتحد المؤسسات الليبية، بما في ذلك المصرف المركزي، من أجل التنفيذ الفعال للتغيير الذي تحتاج إليه البلاد.

وأضاف البيان “يساورنا قلق بشأن الوضع الاقتصادي في ليبيا وأهمية الاقتصاد الحاسمة في الاستقرار، والتنمية والنمو القوي، وأهمية المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات العامة للمواطنين الليبيين”.

كما حثت الدول “المؤسسات والمجتمعات المحلية على التآزر وتوحيد الجهود لحماية موارد ليبيا الطبيعية، وتوزيع ثروة ليبيا بشكل عادل على المجتمعات المحلية التي لديها مطالب مشروعة للحصول على البنية التحتية والخدمات الأساسية”.

وأشار الاتحاد الأوروبي والدول المذكورة إلى أن “الانتخابات لاحت في الأفق، وسيكون بإمكان الشعب الليبي الإدلاء بصوته والتصويت للقادة الذين بمقدورهم أن يكونوا قيّمين جيدين على ثروة ليبيا”.

وتستعد ليبيا لإجراء الانتخابات كحل أخير لإنهاء الانقسام السياسي الذي عجزت المفاوضات عن وضع حد له.

ودعا مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إلى ضرورة “إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بليبيا في موعدها المقرر في ديسمبر المقبل حسب اتفاق باريس”.

جاء ذلك في بيان رئاسي أصدره أعضاء المجلس (15 دولة) بالإجماع.

ودعا البيان “جميع الليبيين إلى تحسين المناخ للانتخابات الوطنية بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك العمل البناء من أجل توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية، وإنشاء قوات أمن وطنية موحدة ومعززة خاضعة لسلطة الحكومة المدنية”.

4