الدول الكبرى: موانئ النفط يجب أن تبقى تحت إشراف السلطات بطرابلس

الدول الأربع : موارد الطاقة في ليبيا يجب أن تبقى تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية.
الخميس 2018/06/28
معركة السيطرة على الموارد النفطية

واشنطن -  دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا الأربعاء، إلى إرجاع الموانئ النفطية لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك إن موارد الطاقة في ليبيا يجب أن تبقى تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية.

ويأتي القرار عقب إعلان الجيش الليبي مساء الإثنين تسليم إدارة الموانئ النفطية لمؤسسة في بنغازي موازية للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.

وأعاد الجيش الليبي السيطرة على الموانئ النفطية بعد أن نجح في استرجاعها من تحالف ميليشيات إسلامية متطرفة كانت قد استولت عليها الأسبوع قبل الماضي.

ويسيطر الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر منذ 2016 على الموانئ النفطية. وسمح طيلة تلك الفترة بتشغيل المرافئ النفطية ما سمح بعودة ضخ النفط الذي كان متوقفا حينئذ.

وتولت السلطات في طرابلس التي تحظى بدعم دولي إدارة موارد النفط، لكن الجيش الليبي اتهم تلك السلطات بدعم الميليشيات المهاجمة له عبر محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير.

وقال يوم الاثنين بعد أحدث معركة لانتـزاع الموانئ النفطية منه إنه يرغب الآن في منع وصول إيرادات النفط إلى أيدي فصائل مسلحة تنفقها في مهاجمته في نهاية الأمر.

واشتكت فصائل الشرق مرارا من كونها لا تحصل على نصيب عادل من إيرادات النفط التي تنقل عبر المصرف المركزي في طرابلس. وحاولت من قبل تصدير النفط بمفردها لكن عدم اعتراف العالم بها حال دون إتمام أي صفقة.

وقالت وزارة الخارجية التابعة للحكومة المؤقتة في بيان صادر عنها الأربعاء، إنها “تود أن تطمئن المجتمع الدولي والشركات كافة من مختلف دول العالم بأن الدولة ملتزمة بالتعهدات والاتفاقات والعقود الموقعة معها كافة” مؤكدة أن “كل العاملين بهذه الشركات العاملة في ليبيا في أمن وأمان من قبل الأجهزة المختصة”.

وتابع البيان أن “ليبيا ستكون بهذا الإجراء وضعت الأمور في نصابها بالحفاظ على المصدر الوحيد لقوت الشعب الليبي لكي يتمتع بخيراته ولا يترك نهبًا للمغامرين من الإرهابيين”.

وشددت الوزارة على أن قرار القيادة العامة للقوات المسلحة يأتي “إنفاذًا لقرارات الشرعية الدولية التي طالبت مرارًا الحكومات ودول العالم بضرورة اتخاذ التدابير والإجراءات التي تؤدي إلى تجفيف وتقليص منابع الإرهاب”.

ولفتت إلى أن “الاعتداءات المتكررة على الهلال النفطي من قبل المرتزقة والإرهابيين لم تترك خيارًا أمام الجهات المسؤولة في الدولة إلا أن تتخذ هذا القرار بوضع مقدرات وقوت الشعب الليبي في أيدٍ أمينة تحافظ على هذه الثروات وتوزيعها توزيعًا عادلاً وشفافًا بين أبناء ليبيا دون إقصاء أو تهميش أو إهمال أو تجاهل”.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عقد الثلاثاء اجتماعًا طارئًا بمقره في العاصمة طرابلس، برئاسة فائز السراج بحضور أعضاء المجلس أحمد معيتيق وفتحي المجبري وعبدالسلام كجمان ومحمد عماري وأحمد حمزة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن الاجتماع تناول تطورات الوضع في منطقة الهلال النفطي، مشيرًا إلى أن رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي أكدوا أن "ما تم إعلانه من جهات غير مخولة بتسليم الموانئ النفطية لكيان غير معترف به، أمر غير مقبول لا يخدم مصلحة الليبيين، ويتناقض مع مسار التوافق ويخالف قرارات مجلس الأمن".

4