الذخيرة الحية لإخماد غضب المحتجين في البصرة

قوات الأمن العراقية تستخدم الذخيرة الحية لتفريق محتجين حاولوا اقتحام مبنى مجلس المحافظة في مدينة البصرة بجنوب البلاد.
السبت 2018/12/22
المحتجون ألقوا الحجارة وزجاجات المياه الفارغة على الشرطة

البصرة (العراق) - استخدمت قوات الأمن العراقية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع الجمعة لتفريق محتجين حاولوا اقتحام مبنى مجلس المحافظة في مدينة البصرة بجنوب البلاد.

وكانت شرطة مكافحة الشغب قد استخدمت القوة الجمعة الماضي أيضا لتفريق متظاهرين.

وتجمع قرابة 250 شخصا خارج المقر المؤقت لمجلس المحافظة عصر الجمعة للاحتجاج على الفساد والمطالبة بوظائف وتحسين الخدمات العامة.

وألقى المحتجون الحجارة وزجاجات المياه الفارغة على الشرطة.

ومع حلول الليل اقتحم بعض المحتجين البوابة الرئيسية للمحيط الخارجي للمبنى وحاولوا اقتحامه.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

ونظم محتجون غاضبون بسبب الفساد مظاهرات في ثاني كبرى مدن العراق شهدت حرق ونهب مكاتب حكومية منها المبني الرئيسي للمجلس المحلي.

واندلعت الاضطرابات في يوليو تموز بسبب سوء حالة الخدمات الحكومية لكنها تصاعدت في سبتمبر أيلول قبل أن تنحسر في الشهور الأخيرة.

ويقول سكان البصرة إنهم خرجوا للشوارع بعد تفشي الفساد وسوء الإدارة مما أدى إلى انهيار البنية التحتية وعدم توفر الكهرباء والمياه الصالحة للشرب.

ويطالب المتظاهرون في احتجاجاتهم بإقالة رئيس مجلس وأعضاء المحافطة وفتح ملفات الفساد ضدهم عن جرائم العبث بالمال العام.

واتسعت رقعة المظاهرات في عموم المحافظة احتجاجا على تردي الوضع الخدمي وزيادة أعداد العاطلين عن العمل".

وغالبا ما ترافق التظاهرات إطلاق شعارات للمطالبة بإحالة الفاسدين في مجلس المحافظة إلى القضاء لتورطهم بقضايا فساد وعدم تقديم خدمات للأهالي وتحسين الأداء العام للحكومة المحلية.

وتحاول القوات العراقية تفريق المتظاهرين والحد من اتساع رقعة التظاهرات لتشمل مناطق أخرى في محافظة البصرة.