الذكاء الاصطناعي يعزز الشجاعة ويزيل المخاوف

علماء يبانيون يعملون من خلال مزيج من الذكاء الاصطناعي والتصوير بالرنين المغناطيسي على اكتشاف علاج لحالات نفسية مستعصية مثل القلق والرهاب.
الاثنين 2021/03/01
الطريقة قد تساهم في تعزيز الثقة بالنفس

طوكيو- طور علماء يابانيون طريقة قد تساهم في تغيّر كيفية عمل الدماغ وتعزز الثقة بالنفس وتقضي على المخاوف.

ويعتقد الباحثون أنهم على مقربة من اكتشاف علاج لحالات نفسية مستعصية مثل القلق والرهاب. رغم أن التقنية التي أطلق عليها اسم “الارتجاع العصبي المشفر” لا تزال في أولى تجاربها، وبينما وجد الباحثون اليابانيون أنها تعمل إلا أنها ليست فعالة للجميع.

ونشر الفريق العلمي النتائج التي توصل إليها على أمل أن يتمكّن خبراء آخرون من المساعدة في تحسين هذه التقنية.

وريليو كورتيز: يمكن أن تكون لنهج الارتجاع العصبي الذي تم فك شفرته فوائد كبيرة للمجموعات السريرية على العلاجات التقليدية

واستخدم خبراء من المعهد الدولي لأبحاث الاتصالات المتقدمة في سيكا باليابان مزيجا من الذكاء الاصطناعي والتصوير بالرنين المغناطيسي في اختباراتهم، ووجدوا أن ماسح الرنين المغناطيسي يوفر نشاطا للدماغ في الوقت الفعلي.

وعلى سبيل المثال سيستجيب دماغ الشخص المصاب برهاب العناكب بطريقة معينة عندما يواجه صورة عنكبوت الرتيلاء، ويُسجّل ذلك بواسطة الكمبيوتر.

والتباين في نشاط الدماغ الطبيعي سيؤدي إلى استجابات تبدو متشابهة، إلا أن ذلك سيحدث في أوقات عشوائية. وفي الحالات التي تماشى فيها هذا مع الاستجابة التي يثيرها الخوف، أعطى الباحثون مكافأة مالية للمشاركين، ويذكر ذلك بتجربة العالم الروسي بافلوف حول رد الفعل المنعكس الشرطي.

وفي النهاية يعيد هذا التعزيز الإيجابي توصيل الدماغ، حيث لا يستجيب الشخص بالطريقة نفسها مرة أخرى.

ويوضح الدكتور ميتسو كواتو قائلا “إن الإجراء البسيط المتمثل في تقديم مكافأة بشكل متكرر في كل مرة يتم فيها اكتشاف النمط يعدل الذاكرة الأصلية أو الحالة العقلية. والأهم من ذلك، لا يحتاج المشاركون إلى أن يكونوا على دراية بأنماط المحتوى لكي يعمل ذلك”.

وقال المعدّ الرئيسي الدكتور أوريليو كورتيز “يمكن أن تكون لنهج الارتجاع العصبي الذي تم فك شفرته فوائد كبيرة للمجموعات السريرية على العلاجات التقليدية”.

12