الذكاء في سيارات المستقبل يلغي الأزرار

الأربعاء 2015/02/04
يتم التحكم في سيارة المستقبل باللمسات وعبر الهاتف والساعة

برلين- قامت الشركة الكورية الجنوبية هيونداي بتطوير ساعات ذكية تعمل بنظام تشغيل غوغل “أندرويد وير”، بغرض التحكم في سياراتها. ولا يقتصر الأمر هنا حول قفل مقصورة الركاب وفتحها، فالساعة يمكنها أيضا الوصول إلى المركز العصبي للسيارة لتصبح أداة للتحكم في بعض وظائف السيارة عن بُعد، مثل تشغيل المحرك وإيقافه، كما أنها تقوم بتوجيه السائق إلى أماكن صف السيارة، وتعتمد الوظائف على منصة هيونداي “بلو لينك”.

وقد أثبتت بي إم دبليو مميزات رائعة للتكنولوجيا الرقمية، فعلى أرض الاختبار تم توجيه سيارة بي إم دبليو “اي3” الكهربائية نحو كتلة خرسانية، ولكن السيارة توقفت قبيل الحاجز في الوقت المناسب بفضل المستشعرات وتقنية المساعد النشط “اكتيف اسيست”.

وتقوم السيارة بالبحث بنفسها عن أماكن خالية بالمرآب، وعند الرغبة في مواصلة السير يمكن للسائق إعطاء هذا الأمر عبر ضغطة زر بساعته الذكية.

ويمكن للمستخدم عبر التحكم بالإيماءات من الاتجاهات التي ظهرت في عالم السيارات، استدعاء الوظائف على الشاشات اللمسية حتى دون لمسها. وقد ظهر هذا الاتجاه جليا في سيارة فولكس فاغن “غولف اير تاتش” الاختبارية التي قدمتها لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية، الذي أقيم مؤخرا بمدينة لاس فيغاس الأميركية.

وأوضحت الشركة الألمانية أن مفهوم الاستعمال الجديد بسيارتها الاختبارية الجديدة يعتمد على تقنيتي التعرف على الإيماءات والشاشات اللمسية، التي تحل محل الأزرار المعتادة وعناصر التحكم التقليدية.

وبذلك تتيح “غولف اير تاتش” التحكم في بعض وظائف السيارة، فمثلا يتم فتح السقف المتحرك أو غلقه عن طريق تحريك اليد في الاتجاه المعني بالقرب من كونسول السقف، كما يمكن تعديل وضع المقعد عن طريق تحريك اليد بمحاذاة جانب المقعد.

وبفضل هذا المفهوم الجديد، الذي استبدلت فيه الشركة الألمانية الرائدة وحدة التحكم في الصوت بشاشات لمسية، واعتمادا على عدد الأصابع، التي يشير بها المستخدم نحو الشاشة، يتم تحديد قوة صوت الراديو، وكذلك السماعات والبيانات الملاحية.

وقد طورت شركة نفيديا، المتخصصة في إنتاج بطاقات الرسوميات، حاسوبا خارقا للسيارات يعرف باسم “نفيديا درايف”، ويأتي على لوحة بأبعاد تقترب من أبعاد جهاز اللاب توب.

ويتيح هذا النظام تحليل المعلومات الواردة من 12 كاميرا، وهو يمتاز بالذكاء وقدرته على التعلم المستمر للتعرف على الأجسام المختلفة، بحيث يتمكن من التمييز بين المشاة وراكبي الدارجات مثلا، كما يكتشف النظام خطأه عند التعرف على جسم ما.

17