الذكور يتصدّرون نسب ضحايا الانتحار في تونس

الانتحار حرقا أو التهديد به يمثّل أبرز أشكال الانتحار المرصودة، وذلك بأكثر من 46 في المئة.
السبت 2021/02/27
ظاهرة متصاعدة

تونس ـ أفاد تقرير صادر عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن أغلب ضحايا حالات الانتحار في تونس ذكور.

ورصد المنتدى 13 حالة ومحاولة انتحار خلال شهر يناير 2021 أغلبها في صفوف الذكور، بنسبة قدرت بأكثر من 69 في المئة.

وتمثل الفئة العمرية ما بين 26 و35 سنة 46 في المئة من ضحايا حالات ومحاولات الانتحار المرصودة في شهر يناير المنقضي، وفق إحصائيات المؤسسة المدكورة التي قدمتها في ندوتها الشهرية المنعقدة مؤخرا بتونس.

وتوزّعت حالات ومحاولات الانتحار المرصودة على كل من محافظات قابس (2 حالة انتحار) وسيدي بوزيد (2 حالة انتحار) وحالة أو محاولة انتحار واحدة في كل من بنزرت والكاف والقصرين ومدنين وبن عروس وباجة وسليانة والمنستير والقيروان.

ووفق المصدر ذاته مثل الانتحار حرقا أو التهديد به أبرز أشكال الانتحار المرصودة، وذلك بأكثر من 46 في المئة، يليه الانتحار شنقا بنسبة 30.8 في المئة، ثم إلقاء النفس من مباني عالية أو الارتماء في بئر أو التعرض المقصود للصعقة الكهربائية أو تناول المواد السامة، بنسبة متقاربة تتراوح بين 7 و8 في المئة لكل شكل من هذه الأشكال.

ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى، في العام الماضي، تواصل ارتفاع نسق حالات الانتحار في صفوف الذكور والإناث. وتم تسجيل 18 حالة ومحاولة انتحار. وقد شكل الذكور 56.6 في المئة والإناث 48.4 في المئة من الحالات خلال شهر أكتوبر الماضي. وسجلت المحافظات التي تعاني من التهميش ومن غياب التنمية أعلى نسب الانتحار.

21