الذهب يقفز في معاملات هزيلة وليبيا تدفع النفط للهبوط

الجمعة 2014/01/03
الاستقرار الأمني في ليبيا يخفض أسعار النفط

لندن- قفز الذهب أمس بفعل عمليات شراء في السوق الفورية بعد أن نزلت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في ستة أشهر لكن المستثمرين مازالوا غير متحمسين بسبب تحسن توقعات الاقتصاد العالمي والتكهنات بقرب إنهاء التحفيز النقدي الأميركي.

وانحدر الذهب 28 بالمئة في 2013 مسدلا الستار على موجة صعود دامت 12 عاما مع إعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عن خطط لتقليص سياسة التيسير النقدي بخفض مشتريات السندات الشهرية عشرة مليارات دولار إلى 75 مليار دولار.

وسجل بذلك أكبر خسارة منذ 32 عاما.

كان التيسير الكمي ساعد في رفع أسعار الذهب في السنوات الأخيرة بسبب الضغط على أسعار الفائدة طويلة الأجل وتأجج المخاوف من التضخم. وارتفع السعر الفوري للذهب إلى أعلى مستوى في أسبوعين مسجلا 1228.10 دولار للأوقية (الأونصة) لكنه أغلق عند نهاية التعاملات الأوروبية تحت 1220 دولارا للأوقية. وكان قد بلغ أدنى مستوياته منذ ستة أشهر في آخر جلسات العام الماضي.

وارتفعت الفضة 3.2 بالمئة لتقترب من حاجر 20 دولارا للأوقية بعد أن بلغت خسائرها 36 بالمئة في 2013 وهو أسوأ أداء سنوي منذ 1982 على الأقل. وزاد البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1391 دولارا للأوقية بعد خسارة 12 بالمئة في 2013 بينما صعد البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 720.25 دولار للأوقية وهو المعدن النفيس الوحيد الذي صعد في 2013 وبمكاسب نحو اثنين بالمئة.

في هذه الأثناء تراجعت أسعار خام برنت قتحت 110 دولارات للبرميل قرب نهاية تعاملات أمس، بعد انباء عن استعداد ليبيا لاستئناف الانتاج من حقل كبير وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم.

وتخطط المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا لاستئناف تشغيل حقل الشرارة وتأمل في استئناف الانتاج خلال أيام بعدما وافق المحتجون على تعليق الإضراب الذي أغلق الحقل منذ نهاية أكتوبر تشرين الأول.

وزادت الضغوط على الخام مع تباطؤ نمو النشاط الصناعي بالصين في أواخر 2013 حسبما تفيد نتائج مؤشرين لمديري المشتريات تنشرهما الحكومة واتش.اس.بي.سي وذلك بفعل انكماش طلبيات التصدير. وأظهرت بيانات من معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة 5.7 مليون برميل أي نحو ضعف توقعات المحللين بتراجع بمقدار ثلاثة ملايين برميل.

11