الرئاسة الفلسطينية تتهم إسرائيل بالتصعيد المتعمد بغرض الاستفزاز

الثلاثاء 2014/03/11
الفلسطينيون يحذرون إسرائيل من العودة إلى سياستها الإجرامية في حق الشعب

رام الله- اتهمت الرئاسة الفلسطينية الثلاثاء إسرائيل بالتصعيد المتعمد بغرض "الاستفزاز" وذلك بعد مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "نحذر من أن عودة إسرائيل إلى استئناف الاغتيالات ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى ستؤدي إلى أوضاع لا يمكن السيطرة عليها".

وأضاف أن "التصعيد الإسرائيلي الأخير هو استفزاز خطير سيؤدي لتدمير ما تبقى من عملية السلام ويدفع باتجاه أوضاع خطيرة لا يمكن السيطرة عليها". وطالب بتدخل سريع من الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية لـ"إنقاذ الموقف".

وقتل فلسطيني الثلاثاء قرب طولكرم في شمال الضفة الغربية إثر إصابته برصاص أطلقه جنود إسرائيليون على السيارة التي كان فيها كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية.

من جهتها اشارت ناطقة باسم الشرطة إلى "حادث سير" بين سيارتين "مسروقتين على ما يبدو" في المنطقة نفسها التي توفي فيها فلسطيني لم تكن معه أوراق هوية.

وقتل متظاهر فلسطيني مساء الاثنين برصاص جنود إسرائيليين على طريق في شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة.وقبل ساعات من ذلك الاثنين قتل قاض أردني من أصول فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي على معبر اللنبي الذي يصل بين الضفة الغربية المحتلة والأردن بعدما قام "بمهاجمة جندي" إسرائيلي على ما أعلنت الدولة العبرية بينما طالب الأردن بتحقيق فوري في ظروف مقتله.

واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل في 27 فبراير بقتل 45 من المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ ثلاث سنوات فيما "لم يشكلوا تهديدا مباشرا للجنود الإسرائيليين" منددة "بالازدراء بالحياة البشرية".

واشتكى الفلسطينيون صباح اليوم من فرض الشرطة الإسرائيلية حصارا على المسجد الأقصى في القدس ومنعها المصلين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخوله لأداء صلاة الفجر.

من جهته، ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن إسرائيل "تدفع باتجاه تفجير الأوضاع من خلال جرائم القتل اليومية التي ترتكبها بحق شعبنا".

وقال زكي في بيان صحفي إن "حكومة إسرائيل بممارساتها تسعى جاهدة لجر شعبنا إلى ردود فعل من أجل الخروج من المأزق الذي تعيشه وحالة العزلة الدولية التي تتعزز ضدها ردا على سياساتها الاستيطانية".

وأضاف أن "تكرار عمليات القتل بشكل مباشر ودون أي مبرر يستدعي التحرك دوليا للجم الاحتلال وجرائمه ومحاسبة جيش الاحتلال ومسؤوليه على أفعالهم التي يندى لها جبين الإنسانية".

وفي نفس السياق، اقتحم عدد من جنود الجيش الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، الثلاثاء، واعتقلوا فلسطينيين اثنين، بالتوازي مع اقتحام مماثل من قبل مستوطنين يهود، في وقت وضعت فيه قيود على وصول الفلسطينيين.

وقال مصدر مقدسي، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت باحات المسجد الأقصى واعتقلت شابين اثنين، فيما اقتحم المكان أيضاً نحو 20 مستوطناً وقاموا بالتجوال داخل باحاته وسط حراسة أمنية اسرائيلية.

وجاءت هذا التطورات، بعد أن فرضت السلطات الإسرائيلية منذ وقت مبكر صباح اليوم، حصاراً عسكرياً محكماً على المسجد الأقصى المبارك، ومنعت المُصلين الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن الـ50 عاماً من دخوله لأداء صلاة الفجر.

1