الرئاسة المصرية تنعى ضحايا أحداث "استاد الدفاع الجوي"

الاثنين 2015/02/09
الرئاسة المصرية تدعو إلى كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها

القاهرة ـ نعت الرئاسة المصرية، ضحايا أحداث "استاد الدفاع الجوي"، التي وقعت الأحد بالقاهرة مخلفة قتلى وجرحى إثر صدامات بين الشرطة وجماهير نادي "الزمالك"، مشيرة إلى أهمية الـ"انتهاء من كشف ملابسات هذه الأحداث، وتحديد المتسبب فيها".

وفي بيان قالت الرئاسة الاثنين إنها "تنعى بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التى شهدتها المنطقة المحيطة باستاد الدفاع الجوي، مساء الأحد، والتى أودت بحياة عدد من أبناء مصر الأبرار".

وبحسب البيان، "أبدى الرئيس عبدالفتاح السيسي، أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث، ووجه تعازيه لأهالى الضحايا"، مشيراً إلى أن الرئيس "يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء (إبراهيم محلب)، وعدد من الوزراء، حيث أكد على أهمية انتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها". كما وجه السيسي، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث، وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين، وفقاً للبيان نفسه.

ومساء الأحد، وقعت باستاد "الدفاع الدوي"، شرقي القاهرة، صدامات بين قوات الأمن وجماهير نادي الزمالك، قبل انطلاق مباراة بين فريقي الأخير و"إنبي" في مسابقة الدوري العام لكرة القدم، والتي خلّفت 22 قتيلاً، بحسب بيان النائب العام المصري هشام بركات.

وبينما أعلنت وزارة الصحة، أن أعداد الضحايا بلغت 19 قتيلاً، قالت رابطة مشجعي نادي الزمالك "الوايت نايتس" إن أعداد القتلى 28.

في سياق متصل، اعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري انه تقرر تأجيل الدوري العام لكرة القدم الى اجل غير مسمى عقب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة ومشجعي فريق الزمالك.

وقال المتحدث في بيان انه بعد "وقوع عدة حالات من الوفيات والإصابات بين جمهور المشجعين نتيجة التدافع والسقوط، واثر تلك الأحداث المؤسفة فقد تقرر تأجيل الدورى لموعد يتم تحديده فيما بعد".

واضاف "بعد دخول الجماهير حاملة بطاقات الدخول وإغلاق أبواب الاستاد، بدأت بعض الحشود فى التجمع بهدف الدخول عنوة، ومحاولة اقتحام الاستاد والاشتباك مع قوات الأمن".

واضاف المتحدث باسم رئاسة الوزراء ان هذه الحشود "رفضت الخضوع لإجراءات التفتيش المتبعة لتأمين المباراة والمشجعين، ثم قاموا بأحداث عنف واعتداء على قوات الأمن وحرق السيارات وبعض الممتلكات العامة والخاصة".

وقرر اتحاد كرة القدم المصري في ديسمبر الماضي السماح للجمهور بحضور مباريات كرة القدم خلال الدور الثاني لدوري كرة القدم المصري الذي بدأ الاحد. ولكن الاتحاد وضع حدا اقصى لعدد الجمهور المسموح له بالدخول وهو 10 الاف شخص.

وكان جمهور الكرة ممنوعا من حضور المباريات منذ "مذبحة بورسعيد" التي قتل فيها 72 مشجعا من اعضاء التراس النادي الاهلي لكرة القدم في الثاني من فبراير 2012 بعد مباراة مع نادي المصري في مدينة بورسعيد (شمال).

وكانت مأساة ستاد بورسعيد التي وقعت في الاول من فبراير 2012 في ظل حالة الانفلات الأمني التي صاحبت اطاحة الرئيس المصري حسني مبارك قبلها بعام هي أسوأ كارثة رياضية من هذا النوع في مصر.

1