الرئيس الأندونيسي يسافر بالدرجة الاقتصادية لحضور تخرج ابنه

الخميس 2014/12/04
الرحلة أثارت اعجاب مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي

جاكرتا - فوجئ طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأندونيسية برئيس البلاد، جوكو ويدودو، مسافرا على الدرجة الاقتصادية على متن الطائرة المتجهة إلى سنغافورة لحضور حفل تخرّج ابنه من مرحلة التعليم الثانوي، بحسب وكالات الأنباء.

وأثارت رحلة عائلة ويدودو الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي الوقت الذي هنأ فيه بعضهم الرئيس ويدودو على تواضعه الشديد، وجّه آخرون انتقادات له دعوه فيها إلى التوقف عن تلميع صورته والتصرف على نحو طبيعي.

وكان ويدودو الملقب بـ”رجل الشعب” وقرينته إريانا قد رفضا السفر على متن طائرة الرئاسة متعللين بأن رحلتهما عائلية ومرتبطة بمناسبة أسرية. وبحسب مصادر قريبة من العائلة فإن الرئيس وزوجته سدّدا قيمة تذاكر الطيران على الدرجة الاقتصادية من مالهما الخاص، إلا أن الحكومة سددت المستحقات المالية لأفراد الحرس الرئاسي الشخصي الذين رافقوه في رحلته.

وقد أشاد محللون وإعلاميون ومثقفون بموقف ويدودو، في حين رأى بعضهم أن سفره على الدرجة الاقتصادية ينطوي على غرض دعائي فقط لا غير.

وانتظر ويدودو مع زوجته في مكتب تأكيد الحجز في مطار جاكرتا للسفر على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الوطنية “غارودا إندونيسيا” ما لفت أنظار الجميع إليه أثناء وجوده في المطار.

وقال أحد المسؤولين الإندونيسيين إن “الرئيس يسافر هذه المرة كأب وليس كرئيس للبلاد، وأنه استهدف من خلال الرحلة الحفاظ على صورته بعد أن أصبح رئيسا لإندونيسيا”.

ونجح الرئيس الأندونيسي الذي يحلو لكثير من الأندونيسيين تسميته بـ“جوكوي” كناية عن محبتهم له وشعبيته لديهم في بناء سـمعة طيبة جعلته الرجل الأكثر شعبية لدى الإندونيسيين منذ شغله منصب عمدة ضاحية صولو القريبة من العاصمة وحتى وصوله إلى القصر الرئاسي مرورا بتوليه منصب محافظ جاكارتا. وينتمي الرئيس الأندونيسي إلى أسرة متواضعة إذ غالبا ما يتجول في أحياء العاصمة جاكرتا الفقيرة دون إعلان مسبق أو حراسة أو مرافقين حيث يدأب دوما على تفقد أحوال المواطنين والتحدث إليهم.

الجدير بالذكر أن برنامج الزيارة الرئاسية الأبوية التي قام بها ويدودو تضمن حضور مراسم حفل التخرج، وحضور إفطار عمل مع نظيره السنغافوري، لي هسين، قبل العودة إلى أندونيسيا.

12