الرئيس التوافقي أوفر حظا في الفوز بكرسي بعبدا

الثلاثاء 2014/04/15
جملة اتصالات ولقاءات سيخوضها السنيورة لتحديد اسم مرشح \"14 آذار\"

بيروت- يلقي الاستحقاق الرئاسي بثقله على الساحة اللبنانية، في ظل غموض تام وتكتم شديد في شأن اسم المرشح الذي ستتبناه كل من “14 و8 آذار”، فيما لا يزال بعض المراقبين يشككون في حصول الانتخابات الرئاسية وآخرون يستبعدون وصول رئيس “مواجهة” إلى سدة الرئاسة.

النائب وليد جنبلاط وفي مقابلته الأخيرة على قناة “الجديد”، أكد أنه يريد “رئيس إنقاذ”.

مصادر مطلعة على مسار الاستحقاق الرئاسي، بررت موقف جنبلاط بعدم قبوله بأي رئيس “مواجهة” أكان رئيس حزب القوات سمير جعجع أو رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون، قال أن “المختارة لن تتحمل مسؤولية الإتيان برئيس من فريق واحد، تماما كما تصرف جنبلاط تجاه الحكومة، حينما رفض تشكيل حكومة أمر واقع أو من طرف واحد وانتهت جهوده بحكومة وحدة وطنية”.

ومازالت الأنظار مركزة على زيارة الرئيس فؤاد السنيورة برفقة السيد نادر الحريري إلى الرياض حيث التقيا الرئيس سعد الحريري، وأكدت مصادر لـ”العرب” “أن الرئيس فؤاد السنيورة سيدير دفة النقاش حول اسم مرشح 14 آذار وسيكون صلة الوصل بين أقطاب هذه القوى”.

خالد زهرمان: احتمال قدوم رئيس من 8 أو 14 آذار لا يزال ضعيفا

وأشارت إلى أن اللقاء الثلاثي “بحث زوايا الاستحقاق الرئاسي، خصوصا بعد ترشح جعجع رسميا للمنصب”، موضحة أن “الأمور لم تنضج بعد، وما زالت المشاورات والاتصالات مفتوحة، فلم يتم بعد تصديق ترشيح جعجع وتبنيه رغم وضعه على رأس اللائحة، وفي الوقت نفسه لم يكسب عون بعد أصوات نواب “تيار المستقبل”، ولا تزال الأمور طي الكتمان”.

ولفتت المصادر إلى أن جملة اتصالات ولقاءات سيخوضها السنيورة لتحديد اسم المرشح، على قاعدة أن يكون من “14 آذار”، ولا تخفي المصادر ان “للرئيس أمين الجميل الذي لم يعلن ترشيحه بعد أصواتا داخل القوى ترى فيه الرئيس الأنسب لبناء العلاقات مع فريق 8 آذار بفعل انفتاحه على كل الجهات”، مشددة على أن “المواقف ستتغير وفق المعطيات”.

رغم ذلك، استبعدت المصادر “وصول أي رئيس مواجهة إلى سدة الرئاسة أكان عون أو جعجع”، معتبرة أن “عدم وجود أي اسم توافقي سيدفع النواب نحو جلسة تشريعية أولى، قد تخرج بخلاف بين الطرفين وبالتالي إلى فراغ حتى الوصول إلى رئيس تسوية”.

وقالت المصادر: “حتى فريق “8 آذار” لا يزال يلملم جراح عون والرئيس نبيه بري، حيث يتولى “حزب الله” هذه المهمة”. وكان عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان قد أكد أن احتمال قدوم رئيس من 8 أو 14 آذار لا يزال ضعيفا وذلك بسبب الظرف الحالي، مشيرا إلى أن الأمور تسير نحو مرشح وسطي وليس من الضروري أن يكون رماديا”.

4