الرئيس الجزائري يغادر المستشفى

الأربعاء 2016/11/16
فحوصات طبية ناجحة

الجزائر- غادر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (79 عاما)، الذي تعرض عام 2013 إلى جلطة دماغية، ظهر الثلاثاء مستشفى فرنسيا توجه إليه قبل أسبوع لإجراء فحوصات طبية، وفق وسائل إعلام.

ونشر موقع “لودوفيني ليربيري”، الذي يصدر من مدينة غرونوبل (جنوب شرق فرنسا) والتي توجه إليها الرئيس الجزائري للعلاج، أن موكب الأخير غادر مستشفى “ألومبير” في حدود الثانية والنصف بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت الفرنسي.

ولم يقدم الموقع تفاصيل أخرى عن وجهة الرئيس الجزائري، كما نشر صورة التقطتها عدسات المصورين للموكب وهو يغادر المستشفى.

ومن جهتها، بثت قناة النهار الجزائرية الخاصة والمعروفة بقربها من الرئاسة خبرا عاجلا جاء فيه أن “الرئيس عبدالعزيز غادر عيادة غرونوبل عائدا إلى الجزائر”.

وأوضحت أن “الرئيس بوتفليقة أنهى بنجاح الفحوصات الطبية الضرورية”، دون الكشف عن موعد محدد للعودة.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، منذ أسبوع، في بيان لها أن “الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة غادر الجزائر متوجها إلى مدينة غرونوبل بفرنسا في زيارة خاصة سيجري خلالها فحوصات طبية دورية”.

ويذكر أن الرئيس الجزائري تعرض في أبريل 2013 لجلطة دماغية نقل على إثرها للعلاج بمستشفى “فال دوغراس” بباريس.

وبعد عودته للبلاد في يوليو من السنة نفسها مارس بوتفليقة مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا بحكم أنه مازال يتنقل على كرسي متحرك.

ويتنقل بوتفليقة بشكل دوري إلى مستشفيات فرنسية وسويسرية لمتابعة فحوص طبية بعد هذه الوعكة الصحية.

ووصل بوتفليقة إلى الحكم عام 1999، وانتخب لولاية رابعة من 5 سنوات في 17 أبريل 2014 بنسبة أصوات فاقت 82 بالمئة.

وتزامنت رحلة بوتفليقة العلاجية هذه المرة مع ظهور دعوات لشخصيات وأحزاب من الموالين له لترشيحه إلى ولاية خامسة بعد انقضاء فترته الرئاسية الحالية منتصف 2019.

وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الحاكم جمال ولد عباس منذ أيام إن “العائق الصحي” لم يعد مطروحا بالنسبة إلى مواصلة بوتفليقة تربعه على كرسي الرئاسة.

4