الرئيس السوداني يؤكد على أن الانتخابات ستكون في موعدها العام القادم

الاثنين 2014/02/10
البشير يعطل مشاركة المعارضة في الانتخابات

الخرطوم – أكد الرئيس السوداني عمر البشير أنّ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرّرة في عام 2015، ستنتظم في مواعيدها دون تأخير، وذلك في رسالة واضحة إلى الأحزاب السياسية التي وضعت شروطا للحوار مع الحكومة، ستُحدّد على أساسها إن كانت ستُشارك في الانتخابات.

وحسم الرئيس البشير بذلك التحليلات المستندة إلى دراسة “مركز السلام الأميركي” بتأجيل الانتخابات إلى عام 2017، وذلك استنادا إلى دعوته للحوار التي أطلقها قبل أسبوعين ووعد خلالها بإجراء إصلاحات شاملة وحوار مفتوح مع المعارضة، فضلا عن دعوتها إلى المشاركة في الانتخابات.

وقال البشير، في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم مساء أمس الأول، «نحن نريد خلق توافق وطني عبر حوار، ولا نقول إن كل القوى السياسية ستشارك فيه، ثم الدخول للانتخابات».

وحسب معارضين سودانيين فإن البشير لا يرغب في مشاركة جادّة وفاعلة للقوى السياسية المعارضة التي لن تتمكن من الإعداد الجيد لانتخابات بعد عام واحد، لا سيّما أنّها لم تشارك أصلا في انتخابات منذ 25 عاما، وهو عمر حكم الإسلاميين في السودان.

في سياق آخر يتعلّق بمحاولة إزالة الصورة السلبيّة لممارسات القوات الحكوميّة، أعلن الوالي الجديد لشمال كردفان عن اكتمال تحرّك «قوات الدعم السريع» من موقعها من منطقة هشابة بجنوب مدينة الأبيض، إلى وجهتها، وذلك بعد أن تورّطت في ارتكاب عمليات قتل ونهب وترويع للمواطنين.

وأعرب الوالي “مولانا أحمد محمد هارون”، في بيان وجّهه إلى مواطني الولاية عن اعتذاره نيابةً عن الحكومة، عن تلك الأحداث التي وصفها بالمؤسفة والمؤلمة. وقال إن واجبهم كحكومة هو تقديم الأمن والطمأنينة والسكينة، وإن تشكلت صورة مغايرة لذلك من جرّاء تصرفات قِلَّة، فإن ذلك لا يمثل سياسة عامة تقرّها الدولة في أيٍّ من مستوياتها أو أجهزتها، مؤكداً أن كل من اقترف ذنباً سيلقى جزاءه والمحاسبة، وأنه سيتولى شخصياً متابعة هذا الملف.

الجدير بالذكر أنّه تمّ تعيين هارون واليا لولاية جنوب كردفان، رغم أنّه أحد المتهمين الثلاثة من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانيّة، إلى جانب الرئيس البشير وعلي كوشيب.

4