الرئيس السوداني يتعهد بالقضاء على "المتمردين" خلال أيام قليلة

الخميس 2015/04/09
البشير: من يريد أن يأتي بالبندقية سنواجهه بالبندقية

الخرطوم - تعهد الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، بحسم التمرد في إقليم دارفور، غربي البلاد، خلال “أيام قليلة”. جاء ذلك ردا على نجاح الحركات المسلحة في تعطيل الانتخابات في أكثر من 7 دوائر بالأقاليم المضطربة.

وقال البشير في خطاب جماهيري، أمس الأربعاء، ضمن حملته الانتخابية بمدينة الفاشر أكبر مدن إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، ونقله التلفزيون السوداني الرسمي، “سنحسم التمرد خلال أيام قليلة ونبسط الأمن لنكمل التنمية لأن التنمية والأمن وجهان لعملة واحدة”.

ويشهد دارفور نزاعا مسلحا بين الجيش وثلاث حركات معارضة منذ 2003، خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص حسب إحصائيات أممية، لكن حكومة الخرطوم تقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.

ومطلع العام الحالي، أعلن الجيش السوداني انطلاق المرحلة الثانية من حملة “الصيف الحاسم” الهادفة إلى القضاء على حركات التمرد في دارفور، دون أن يحقق أي تقدم يذكر على مستوى هذه الجبهة.

وقلل البشير من مساعي الحركات المسلحة لإسقاط نظامه والوصول للسلطة بالقوة قائلا “من يريد منصبا عليه أن يأتي عبر الجماهير والانتخاب، ومن يريد أن يأتي بالبندقية سنواجهه بالبندقية”، وذلك في رد منه على مقاطعة أحزاب المعارضة للانتخابات وإعلان الحركات المسلحة أنها لن تسمح بإجراء العملية المقرر لها الإثنين المقبل في المناطق التي تنشط فيها.

وكان تحالف “نداء السودان” (يتكون من قوى سياسية وحركات مسلحة) قد أطلق في فبراير الماضي، حملة لمقاطعة الانتخابات تحت شعار “ارحل” وتعهدت الحركات المسلحة بأنها لن تسمح بإجراء الانتخابات في المناطق التي تقاتل فيها بإقليم دارفور غربي البلاد، وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لجنوب السودان.

ووصل عمر حسن البشير (71 عاما) للسلطة عبر انقلاب عسكري مدعوما من الإسلاميين في 1989، وتم التجديد له في انتخابات أجريت في 2010 وقاطعتها أيضا معظم قوى المعارضة.

4