الرئيس الصومالي يتعهد بالإنتقام من حركة الشباب الإرهابية

الجمعة 2017/06/09
مقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في الهجوم

مقديشو- قال الرئيس الصومالي إن جيش البلاد يلاحق مقاتلي حركة الشباب الإسلامية بعد أن هاجموا قاعدة عسكرية في منطقة بلاد بنط مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 38 شخصا.

وهاجم المتشددون صباح الخميس قاعدة عسكرية في أف أرور وهي بلدة تبعد 100 كيلومتر عن بوصاصو عاصمة منطقة بلاد بنط شبه المستقلة.

وقال مسؤول أمني في بلاد بنط إن معظم القتلى كانوا من الجنود وأضاف أن 18 آخرين أصيبوا وعبر عن مخاوفه من أن عددا غير معروف اختطف أيضا.

وتعهد الرئيس محمد عبدالله فارماجو في بيان بأن يرد الجيش على هجوم الشباب. وقال الرئيس الصومالي "علينا عدم إظهار أي رحمة في التعامل مع الشباب". وأضاف "نتعهد بألا تفلت حركة الشباب بهذا، الآن تقوم قواتنا بملاحقة ساخنة للعدو وسيدفعون ثمن" الهجوم.

كما قالت مصادر ان عناصر مدججين بالسلاح من حركة الشباب الاسلامية، شنوا هجوما عند الفجر على قاعدة افورور العسكرية في منطقة بونتلاند التي تتمتع بشيء من الحكم الذاتي.

وتقع هذه القاعدة على مقربة من جبال غوليس، أحد معاقل حركة الشباب الذين ينشطون في شمال البلاد وتضم مغاور يصعب الوصول اليها.

وتحدثت مصادر محلية وشهود عن معارك كثيفة وقتلى لدى الطرفين، لكن حركة الشباب والقوات الامنية قدمتا روايات مختلفة عن نتيجة المواجهات وعدد القتلى.

وفي تصريح قال حسين درعي احد أعيان مدينة بوصاصو ان "المعارك في افورور كانت كثيفة جدا هذا الصباح (الخميس)، والخسائر كبيرة".

وأضاف ان "عشرات من المقاتلين لقوا حتفهم، وان آخرين اصيبوا، ونقلت جثث وجنود مصابون الى المستشفى".

واكد احمد عبدي والي، المسؤول الامني المحلي، ان "قوات الامن صدت عناصر حركة الشباب لكن وقعت خسائر، وقتل حوالي 10 جنود، واصيب آخرون". وقال ان "مقاتلي حركة الشباب منيوا ايضا بخسائر فادحة، وخسروا عددا كبيرا من المقاتلين".

من جانبها، اكدت حركة الشباب في تصريح للمتحدث باسمها الشيخ عبدالعزيز ابو مصعب عبر إذاعة الاندلس التابعة لها انها سيطرت على المعسكر الذي هاجمته، وقتلت 61 جنديا واستولت على 16 آلية عسكرية.

وتوعدت حركة الشباب الاسلامية الاطاحة بالحكومة المركزية الصومالية "الضعيفة"، المدعومة من المجموعة الدولية و22 الف عنصر من قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم). وفي منتصف فبراير، هددت بشن حرب "لا هوادة فيها" ضد الرئيس الجديد.

وطردت الحركة التي تواجه القوة النارية لقوة اميصوم التي انتشرت في 2007، من مقديشو في اغسطس 2011.

وخسرت بعد ذلك القسم الاكبر من معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تنطلق منها لشن حرب عصابات واعتداءات انتحارية، غالبا في العاصمة او ضد قواعد عسكرية، صومالية او اجنبية.

1