الرئيس الفرنسي يبدأ جولة إلى الشرق الأوسط

السبت 2016/04/16
هولاند يوجه "رسائل" إلى الشرق الأوسط

باريس - تهيمن أزمة اللاجئين ومكافحة تنظيم داعش على جولة يقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على الشرق الأوسط لمدة اربعة ايام ويبدأها السبت في لبنان قبل الانتقال الى مصر والاردن.

كذلك تفرض مسألة حقوق الانسان نفسها على هذه الجولة اذ تنتقد منظمات غير حكومية زيارة الدولة الأولى التي يقوم بها هولاند لمصر، فإلى جانب قضية الطالب الايطالي المقتول في نهاية يناير في القاهرة في قضية حملت روما على استدعاء سفيرها، اضيفت الاربعاء الاتهامات التي وجهتها الى وزارة الخارجية الفرنسية والدة مدرس فرنسي قتل في مركز للشرطة عام 2013.

وقال دبلوماسي فرنسي ان هولاند يعتزم توجيه "رسائل" حول هذه المواضيع بأسلوب "متحفظ وفعال".

وفي لبنان، ستكون ازمة المهاجرين الفارين من الحرب في سوريا في صلب زيارة الرئيس الفرنسي السبت والأحد لهذا البلد الذي يستضيف 1,1 مليون سوري يمثلون حوالى ربع تعداد مواطنيه.

وسيزور هولاند خصوصا مخيما للاجئين حيث سيلتقي عائلات سورية مرشحة للجوء في فرنسا.

وفي وقت يشهد لبنان ازمة مؤسسات ولا سيما شغور المنصب الرئاسي منذ مايو 2014، قالت اوساط هولاند انه سيجري محادثات مع مجمل المسؤولين اللبنانيين "في ذهنية توازن واحترام". وسيلتقي هولاند رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء تمام سلام.

كما يعتزم تأكيد "دعم" فرنسا "للقوات المسلحة اللبنانية" في وقت علق عقد ضخم بقيمة 2,2 مليار يورو ابرم في ابريل 2015 وكان يفترض ان تموله السعودية بواسطة برنامج تجهيز دفاعي لتأمين أسلحة فرنسية للجيش اللبناني.

وقطعت السعودية في فبراير مساعدتها عن الجيش اللبناني احتجاجا على مواقف اتخذتها بيروت ورأت المملكة انها مناوئة لها وان حزب الله الشيعي اللبناني يقف خلفها.

وأعلنت أوساط وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في يناير استئناف تسليم المعدات والأسلحة في الربيع. وستتخذ الجولة الرئاسية بعدا اقتصاديا قويا في مصر (17 و18 ابريل) والاردن (19 ابريل).

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ستكون الازمة الليبية والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني في صلب محادثات هولاند مع السيسي في القاهرة.

وفي الاردن سيزور الرئيس الفرنسي قاعدة "الامير حسن" الجوية على مسافة مئة كلم شمال شرق عمان، التي تقلع منها الطائرات الفرنسية المشاركة في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

1