الرئيس الفلبيني الأعزب يبحث عن زوجة

الخميس 2015/05/07
توقعات بأن يتزوج أكينو سريعا لكي تحظى بلاده بسيدة أولى مثل باقي دول العالم

مانيلا – لا يزال الرئيس الفلبيني بنيغنو أكينو عازبا حتى الآن وهو ما تسبب في دهشة مواطنيه عندما انتخب رئيسا للبلاد عام 2010، بحسب ما ذكرته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.

وتوقع الكثير من المتابعين في الفلبين أن هذا السياسي الأعزب البالغ من العمر 55 عاما سيتزوج سريعا لكي تحظى بلاده بسيدة أولى مثل باقي دول العالم، إلا أنه مع ذلك لم يستطع الاقتران بأي من صديقاته.

صديقته السياسية شالاني سوليداد التي صاحبها لعامين كان حظها تعيسا حينما افترقت عن أكينيو، ولم يوفق أيضا مع المذيعة التلفزيونية غريس لي ولا حتى مع مجموعة النساء اللاتي يرتبط بهن من وقت إلى آخر.

ويؤكد الرئيس الفلبيني إنه يفكر في الاستقرار في عش الزوجية لكن الأمر بالنسبة إليه لم يعد مثلما هو عليه في السابق وهو يعتبره في بعض الأحيان عبارة عن نوع من الممارسات السخيفة. ويمضي قائلا “لدى أصدقائي الآن أولاد في سن الزواج، وثلاثة منهم لديهم بنات أصبحن نساء”.

وظلت حياة أكينو الشخصية موضوع الصفحات الرئيسة للصحف الصفراء ومختلف وسائل الإعلام الأخرى لفترة طويلة ويدعي أحد الكتاب المهووسين بحياة الرجل أنه أحصى 18 صديقة لأكينو قبل أن يصبح رئيسا.

وفي الآونة الأخيرة، يزعم البعض أنه ارتبط بملكة الجمال الألمانية ذات الأصول الفلبينية، بيا وورتزباخ التي وصفت هذا الرئيس العازب بأنه “أظرف شخص يمكن الحديث معه”.

وأسر الرئيس الفلبيني ذات مرة بأنه أحب لأول مرة عندما كان طالبا في الجامعة، ويقول “كانت لي علاقات كثيرة جادة”، ولكن ما السبب الذي جعل أكينو يعزف عن الزواج.

تذكر بعض الروايات إن الأمر يعود إلى ذكريات أليمة في طفولته فقد تعرض والده السيناتور الذي تسمى باسمه للسجن خلال فترة حكم الديكتاتور فيردناند ماركوس بتهم تتعلق بالقتل والتخريب.

ويقول إن هناك شخصا كان مسجونا مع والده تركته زوجته قائلة له “عليك أن تدافع عن نفسك ونحن سنعتني بأنفسنا” ويضيف أكينو “لم يتلق هذا الرجل أي زيارة خلال فترة سجنه التي امتدت لخمس سنوات”.

ويعتبر الرئيس الفليبيني أن تلك القصة علمته البحث عن الأشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم بغض النظر عن السبب أو المبرر لذلك ويضيف قائلا “حياتي ليست سهلة وليس كل شخص يستطيع أن يتحمل ضغوطها”.

12