الرئيس الكولومبي يستعد لإنهاء نصف قرن من الصراع مع فارك

الخميس 2013/08/29
الاشتراكيون والخضر استبعدوا سابقا التعاون مع حزب اليسار

بوجوتا - قال رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس إنه يدرس التحدث بشكل مباشر مع «تيموشينكو»، زعيم حركة «فارك» اليسارية في إطار محادثات السلام الجارية بين ممثلين عن الحركة ومندوبين عن الحكومة الكولومبية.

وقال سانتوس في تصريح: «إذا كان الأمر ضروريا لإنجاح المفاوضات فأنا لا أستبعد ذلك». وعبر الرئيس الكولومبي عن تفاؤله «الحذر» بشأن قرب الانتهاء من هذه المفاوضات وقال: «نأمل أن ننتهي من توقيع وثيقة قبل نهاية العام».

يشار إلى أن الحكومة الكولومبية وحركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) تجريان في الوقت الحالي محادثات سلام في العاصمة الكوبية هافانا في محاولة للتوصل إلى نهاية للصراع الذي هز كولومبيا على مدى ما يقرب من نصف قرن.

هذا وكانت (فارك) رفضت اقتراحا تقدمت به الحكومة الكولومبية لإجراء استفتاء على أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه خلال المحادثات، حسبما أعلن إيفان ماركيز، رئيس المفاوضين في الجماعة المتمردة.

وأدلى ماركيز بتصريحاته في هافانا، التي تشهد محادثات السلام، التي توقفت يوم الجمعة الماضية، بين الطرفين، حيث كانت (فارك) قد أعلنت عن «توقف» للمحادثات من أجل تقييم الاقتراح المقدم من حكومة الرئيس خوان مانويل سانتوس بشأن إجراء استفتاء في آذار/ مارس أو أيار/ مايو 2014.

وأضاف ماركيز، حيث انضم إلى المحادثات مجددا أن «اتفاق سلام ليس مسألة يمكن تعريفها من جانب واحد فقط، كما هو الحال في استفتاء». وعلى الرغم من المحادثات في هافانا، إلا أن الجانبين مستمران في القتال، حيث قتل يوم السبت الماضي 13 جنديا على أيدي المتمردين في منطقة أراوكا شرق البلاد.

فيما ذكرت إذاعة «آر.سي.إن» الكولومبية أن جماعة جيش التحرير الوطني المتمردة في كولومبيا أطلقت سراح عالم جيولوجيا كندي بعد احتجازه سبعة أشهر.

وجرى إطلاق سراح جيرنوت ووبر وتسليمه إلى الصليب الأحمر الدولي في ولاية بوليفار شمال كولومبيا ونقله بالمروحية إلى مدينة بارانكابيرميجا. وقال الصليب الأحمر إن حالته الصحية جيدة.

ويشغل ووبر /47 عاما/ منصب نائب رئيس شركة «برايفال» الكندية للتعدين التي تعمل بمناجم الذهب في كولومبيا. وكان ووبر قد اختطف في 18 كانون ثان/ يناير قرب بلدة نوروسي.

وذكرت جماعة جيش التحرير الوطني أنها ستطلق سراح ووبر بمجرد أن توقف شركة «برايفال» عملياتها في مناجم الذهب بولاية بوليفار. وأعلنت الشركة وقف عملياتها في أربعة مناجم بالمنطقة في تموز/ يوليو.

5