الرئيس المصري يكلف وزير البترول بتشكيل حكومة جديدة

السبت 2015/09/12
تكليف شريف إسماعيل برئاسة الحكومة الجديدة

القاهرة - كلف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، وزير البترول في الحكومة المستقيلة بتشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع، وذلك بعد أقل من ساعة من قبول استقالة رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان "استقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السيد المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية في الحكومة المستقيلة، حيث كلفه باتخاذ ما يلزم من إجراءات نحو تشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع من تاريخه".

وقبل الرئيس السيسي في وقت سابق السبت استقالة رئيس وزرائه إبراهيم محلب وحكومته، ذلك بعد أقل من أسبوع على توقيف وزير الزراعة المستقيل والمتهم في قضية فساد كبيرة.

وكانت الرئاسة قد أعلنت في بيان عن "وضع السيد رئيس مجلس الوزراء (ابراهيم محلب) استقالة الحكومة تحت تصرف السيد رئيس الجمهورية حيث قبل سيادته استقالة الحكومة وكلفها بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة".

ولم توضح الرئاسة الأسباب التي دفعت محلب لتقديم استقالته.

والاثنين الفائت، اوقفت السلطات المصرية وزير الزراعة المصري صلاح هلال عقب قبول استقالته من منصبه وذلك في اطار تحقيقات في قضية فساد.

واتهمت النيابة العام الوزير المسؤول ومدير مكتبه في قضية تلقي رشوة لتسهيل استيلاء رجل اعمال على اراض مملوكة للدولة.

وكانت وسائل إعلام محلية رجحت عقب إلقاء القبض على هلال أن تكشف الأجهزة الرقابية المصرية عن قضايا فساد في وزارات أخرى، لكن الحكومة قالت في بيان إنها تتعرض "لحملة مغرضة" وشددت على أن قضية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي "لم تمس أحدا من الوزراء سوى وزير الزراعة السابق".

وتأتي استقالة محلب ايضا قبل نحو خمسة اسابيع من انطلاق الانتخابات البرلمانية الاولى منذ اطاحة الجيش بالرئيس الإخواني محمد مرسي في يوليو 2013 إثر احتجاجات شعبية على حكمه.

وتجرى الانتخابات البرلمانية في مصر على مرحلتين في أكتوبر ونوفمبر.

وكان الرئيس المؤقت عدلي منصور عين محلب رئيسا للوزراء في فبراير 2014 وكان حينها يشغل منصب وزير الاسكان في حكومة حازم الببلاوي.

ثم جدد السيسي الذي انتخب رئيسا لمصر في مايو 2014 الثقة في محلب ليؤدي اليمين كأول رئيس وزراء في عهد السيسي في 17 يونيو من نفس العام.

وقال بيان الرئاسة إن السيسي أشاد بجهود محلب وأعضاء حكومته "في أداء مهامهم وما حققوه خلال فترة عصيبة من تاريخ الوطن".

ويشير البيان إلى تحد أمني لمصر تمثله جماعة ولاية سيناء التي كانت تسمي نفسها "أنصار بيت المقدس" قبل إعلانها مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر وتغيير اسمها.

كما يشير إلى متاعب اقتصادية واضطراب سياسي تمر به البلاد منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة 2011.

1