الرئيس المصري ينذر طهران في ذكرى تحرير سيناء

الجمعة 2015/04/24
السيسي: نواجه إرهابا يحمل نوايا خبيثة ويهدد وطنا اعتاد شعبه على الأمن

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الخميس، أن بلاده لن تسمح لأي قوة تريد فرض أجندتها على العالم العربي أن تحقق مآربها.

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتحرير سيناء قال السيسي "إن مصر لا تملك الانعزال عن قضاياها أو تجاهل انعكاساتها على الأمن القومي الذى يرتبط بأمن واستقرار الشرق الأوسط وبأمن الخليج العربي والبحر الأحمر ومنطقة المتوسط، فضلا عن الأوضاع في الدول الأفريقية لاسيما دول حوض النيل”.

وأوضح أن مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي ولن تسمح -بالتعاون مع أشقائها العرب ـ لأي قوى تسعى لبسط نفوذها أو مخططاتها على العالم العربي بأن تحقق مآربها.

ويرى مراقبون أن تصريحات السيسي تغمز إلى إيران التي يقوم مسؤولوها طيلة الفترة الأخيرة على إرسال إشارات للقاهرة لحثها على اتخاذ موقف محايد تجاه القضايا العربية وبخاصة الأزمة في اليمن، ما اعتبره العديد مسعى إيرانيا لضرب العلاقة الاستراتيجية بين مصر ودول الخليج أساسا.

هذه المساعي الإيرانية رد عليها السيسي بالخروج في كل مرة والتأكيد أن أمن الخليج جزء من أمن مصر القومي وأنه لا يمكن فصلهما عن بعض.

وشاركت مصر في عملية “عاصفة الحزم” في اليمن التي أعلنت المملكة العربية السعودية عن انتهائها وبدء عملية “إعادة الأمل”.

وكان للقاهرة دور جوهري في رد خطر الحوثيين الموالين لطهران على دول الجوار، وإضعاف قدراتهم على الأرض، رغم خوض الجيش المصري لمواجهة مفتوحة مع الجماعات الإرهابية في الداخل المصري، وبخاصة في شبه جزيرة سيناء التي يحتفل المصريون بذكرى تحريرها.

وقال السيسي إن ذكرى هذا العام تحل و”نحن نواجه إرهابا يحمل نوايا خبيثة ويهدد وطنا اعتاد شعبه على الأمن”.

وأضاف أن “مصر وشعبها لديهم إصرار لا يلين وأن الجيش الباسل يخوض معارك شرسة بالتعاون مع الشرطة لإرساء الأمن وتحقيق التنمية فيها”. وثمن السيسي في كلمته “مواقف أهالي سيناء الوطنية”، مؤكدا أنها ستظل محفورة في ذاكرة الوطن.

ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام في العام 1979 أنهت 4 حروب بين البلدين (1948 – 1956 – 1967 – 1973)، وأفضت إلى تحرير سيناء المصرية التي كانت تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

4